الساعة الآن اليوم آخر تحديث 08:22:00 PM

أخبار العالم - اخبار عربية

وزير الطاقة السعودي: الدول المنتجة للنفط قد تضطر لتمديد خفض الإنتاج


أبوظبي 21 - 4 - 2017 ( وكالات) أعلن وزير الطاقة السعودي، خالد الفالح، مساء امس الخميس أن الدول المنتجة للنفط الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للنفط «اوبك» وخارجها قد تضطر الى تمديد اتفاق خفض الانتاج بهدف تقليص مستويات المخزون العالمي أملا في «استقرار السوق» ورفع سعر الخام مجددا.
وقال الفالح خلال اعمال اليوم الثاني من مؤتمر «ملتقى الإعلام البترولي» لدول مجلس التعاون الخليجي الذي تستضيفه العاصمة الإماراتية أبوظبي «هناك اتفاق مبدئي لكننا لم نتواصل مع كل الدول»، مضيفا «سنضطر ربما الى التمديد للوصول للهدف».
وتابع ان الهدف هو خفض «مستويات المخزون» العالمي من النفط، مشيرا إلى ان مدة «الستة أشهر او التسعة أشهر والاثني عشر شهرا ليست الهدف. الهدف هو مستويات المخزون كمؤشر الاداء الرئيسي لنجاح المبادرة».
يذكر ان زيادة العرض في الأسواق أصابها بتخمة مخزونات لا أحد يشتريها، ما أدى إلى تراجع أسعار النفط من اكثر من مئة دولار للبرميل في حزيران/يونيو 2014 الى نحو ثلاثين دولارا بداية العام 2016، وهو ما دفع العديد من الدول النفطية وبينها دول الخليج الى اعتماد اجراءات تقشفية قاسية.
وفي مسعى لاعادة التوازن الى الأسعار، اتفقت دول «أوبك» في نوفمبر/تشرين الثاني على خفض الانتاج بنحو 1.2 مليون برميل يوميا ابتداء من الاول من يناير/كانون الثاني، بينما وافق عدد من الدول المنتجة خارج المنظمة على خفض الانتاج بنحو 600 ألف برميل.
وتأمل هذه الدول بينها السعودية، اكبر مُصَدِّر للنفط في العالم، في ان يسفر خفض الانتاج بمعدل 1.8 مليون برميل يوميا لمدة ستة اشهر في تقليص تخمة الامدادات ورفع الأسعار.
وقال الفالح قبيل اسابيع قليلة من اجتماع «أوبك» في 25 مايو/أيار المقبل لاتخاذ قرار حيال تمديد الاتفاق من عدمه «ستكون أعيننا مركزة على مستويات المخزون وما هي عليه في نصف السنة وبناء على ذلك سنتخذ الاجراء المناسب».
وتابع «هناك ركيزة اساسية وهي سياستنا على المدى الطويل بان نعمل لتوازن الاسواق، وان نَحِدّ من التذبذب العالمي في اسواق البترول وأسعار البترول، والعمل دائما أخذاً بعين الاعتبار (…) ايضا مصالح المستهلكين واستقرار اقتصاداتهم». ورغم ان الالتزام بالاتفاق بلغ نسبا عالية في الأشهر الثلاثة الأولى لاتفاق التخفيض، إلا ان الفالح أكد ان الدول المنتجة «لم تصل الى تحقيق الهدف وهو ان يصل المخزون الى معدل الخمس سنوات. ما زالت امامنا مرحلة مهمة.
من جهته، أكد وزير الطاقة الكويتي، عصام المرزوق، الذي يقود لجنة لمتابعة تنفيذ الاتفاق ان نسبة الالتزام بخفض الانتاج تشهد «زيادة ملحوظة» وهو ما «يعطي اهمية لتمديد هذا الاتفاق لفترة مقبلة».
اوضح ان»الاتفاق في الحقيقة كان في بداية السنة، وفي النصف الاول من السنة الطلب على النفط فيه قليل، لكن الطلب سيبدأ في التزايد في النصف الثاني، فأظن انه من الاهمية الاتفاق على تمديد الاتفاق».
ساهم في تحسين الموقع!

شاركنا برأيك لنقدم لك أفضل خدمة!

ما تقييمك للشكل العام للموقع؟


سيء
مقبول
جيد
رائع

ما رأيك في تصنيف العناصر وطريقة الوصول للأخبار؟


سيء
مقبول
جيد
رائع

مستوى جودة الأخبار؟


سيء
مقبول
جيد
رائع

إذا كان لديك أي ملحوظات رجاء اكتبها في الصندوق التالي :



شكراً لك! أنت رائع! انتظر قليلا ريثما يتم إرسال البيانات.