|
أخبار العالم - اخبار افريقية
انطلاق الدورة العشرين للمجلس التنفيذي الأفريقي بالدعوة إلى الوحدة وتوطيد السلام في القارة
أديس أبابا، 26 يناير 2012 (سونا) احتشدت قاعة الجلسات العامة بمركز المؤتمرات بالاتحاد الأفريقي بوزراء الخارجية ورؤساء الوفود من الدول الأعضاء الأربع والخمسين بالاتحاد الأفريقي الذين اجتمعوا اليوم بمقر الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا، للافتتاح الرسمي للدورة العشرين للمجلس التنفيذي. وقد ترأس الجلسة الافتتاحية السيد إيستيكيو نسينج إيسونو، الوزير المندوب من وزارة العلاقات الخارجية والتعاون الدولي والفرانكفونية بجمهورية غينيا الإستوائية، في حضور السيد جان بينغ رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، والسيد إيراستوس موينتشا نائب رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، والسيد عبد الله جانيه وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية لأفريقيا، والمفوضين في مفوضية الاتحاد الافريقي والسلك الدبلوماسي وممثلو المجتمع الدولي والضيوف المدعوين وغيرهم.
وخلال كلمته للمشاركين في الجلسة الافتتاحية، أشار رئيس المفوضية بينغ إلى أن المجلس التنفيذي يجتمع في الوقت الذي لا يزال الاقتصاد العالمي يشكل مصدر قلق على الرغم من جهود المجتمع الدولي لمعالجة الوضع. وبالنظر إلى أن الازمة أثرت على أفريقيا، أكد رئيس المفوضية على ضرورة تعزيز التنمية الاقتصادية بالقارة بحيث تصبح أفريقيا قوة رائدة للنمو العالمي في المستقبل القريب.
وحول الجانب السياسي، شدد السيد بينغ على أن عام 2011 كان عاماً صعباً للاتحاد الأفريقي حيث واجه خلاله عدة أزمات مثل الوضع في كوت ديفوار وليبيا. واستذكر بالانتفاضات السلمية والشعبية في تونس ومصر، وذكر بأن هناك حاجة إلى ترسيخ الديمقراطية في أفريقيا بحيث يمكنها "تحقيق الهدف الشامل الذي يسعى إليه الاتحاد الأفريقي وهو توطيد العملية الديمقراطية في أفريقيا".
كما نوه رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي ببعض المشاريع البارزة للمفوضية التي تم تنفيذها بنجاح خلال الأعوام الأربعة الماضية وتشمل: جامعة عموم أفريقيا، برنامج تنمية البنية التحتية في أفريقيا، والبرنامج الأفريقي الشامل للتنمية الزراعية وحملة التخفيض المتسارع لوفيات الأمهات في أفريقيا.
وحول التعاون، ذكر السيد بينغ بأنه على مدى الأعوام الأربعة الماضية ، تمكنت أفريقيا من جعل صوتها أقوى في المحافل الدولية وذلك باعتماد مواقف أفريقية موحدة في القضايا الدولية. وذكر أن صوت أفريقيا قد سمع في محافل مثل مجموعة الثماني ومجموعة العشرين. وأعلن أن المفوضية قد انضمت العام الماضي إلى مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية الأفريقية ومنتدى تعاون الصين – أفريقيا.
وفي كلمته خلال إعلانه افتتاح مداولات المجلس التنفيذي، دعا الوزير إسونو إلى ضرورة الاتحاد حيث أن أفريقيا منقسمة لا يمكنها مواجهة العديد من التحديات الحالية. وأثنى على التعبئة الكبيرة خلال مؤتمر المانحين الذي نظمه الاتحاد الأفريقي في 2011 ، لمساعدة ضحايا الجفاف والمجاعة في القرن الأفريقي.
كما دعا الوزير أيضاً الدول الأعضاء إلى تطوير المبادرات لتوفير حلول لعمليات السلام في دارفور والصومال وغيرها. وأشار إلى أن العام كان صعباً لرئيس الاتحاد الأفريقي الرئيس اوبيانج نجيوما امباسوجو.
وفي هذه الأثناء، سيتداول الوزراء خلال جلسة المجلس التنفيذي حول مختلف تقارير الاجتماعات الوزارية التي نظمتها مفوضية الاتحاد الأفريقي خلال الأشهر الستة الماضية. وسينظر الوزراء في تقرير أنشطة المفوضية، وتوصيات لجنة الممثلين الدائمين حول تنفيذ مختلف المقررات الصادرة عن المجلس التنفيذي والمؤتمر وتقرير اللجنة الوزارية للترشيحات.
كما سينظر المجلس أيضاً في تقارير بعض الأجهزة التابعة للاتحاد الأفريقي بما في ذلك اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب والمحكمة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب قبل الشروع في البنود المقترحة من قبل الدول الأعضاء.وسيختتم المجلس التنفيذي اجتماعه غداً .
ط/فقيري
|