الخرطوم ٢٥-١-٢٠١٩(سونا ) - تقرير اقبال مضوي       تعتبر مدارس تاج الحافظين والتي يبلغ عددها (302) مدرسة و(340)  خلوة وبها 7,800طالبا في 15 ولاية من ولايات السودان وشراكة بين وزارة التربية والتعليم وزارة الضمان والتنمية الاجتماعية مفوضية الإيرادات المالية وشيوخ الخلاوى حيث تبدأ المنظومة من الروضة وحتى الجامعة برعاية الشيخ أحمد علي الفاشويا رئيس مفوضية الإرادات المالية .     وفي اللقاء التنويري حول تجربة تاج الحافظين بمجمع الشيخ أحمد يس الذي نظمته مفوضية تخصيص ومراقبة الإيرادات المالية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم بالولاية و بعد الإطلاع على تجربة مدارس تاج الحافظين ،أشاد الأستاذ علي عثمان محمد طه النائب السابق لرئيس الجمهورية وأحد رعاة الأكاديمية بقوة التجربة التي تشحذ بها الهمم واصفا إياها بأنها تجديد لدورة المشروع الإسلامي لتستمد الإنسانية منها نورا جديدا في مجال تجديد العلوم وتوفير الإجابة على كل الأسئلة في كل مناحي الحياة وهي تمثل تحديا أمام كل التعليم العالي الذي يحتاج الى رافعة جديدة متمنيا ان تكون تاج الحافظين هي الرافعة التي تنتج فكرا إسلاميا وتنجز ماهو اكثر في مجال العلم التأصيل في العلم  وتعزز التوجه الإسلامي . من جانبها أشادت مهندس وداد يعقوب وزير الضمان والتنمية الإجتماعية بدور ديوان الزكاة لجهوده التي بذلت لنجاح التجربة مؤكدة أن التعليم الجيد والغذاء الجيد من الأولويات التي تقدم لطالب القرآن لمكانته العالية مشيرة لدعم الخلاوي ببطاقة التأمين الصحي. وامنت على ضرورة أن يكون هناك تصنيف للخلاوى وقياس للأداء وفقا لما يقدم فيها وأكدت بعد الوقوف على التجربة بتطويرها ورعايتها في وجود ٨٠٠'٢خلوة بها ٣٥٠ الف طالبا في السودان.  وفي ذات السياق تحدثت الأستاذة مشاعر الدولب وزير التربية والتعليم العام قائلة ان تجربة تاج الحافظين حاضرة بقوة وأثبتت نجاحها من خلال النتائج والنجاحات التي تحققت مبينة أن التعليم بدأ في الخلاوى داعية الى التمسك بهذا الإرث الأصيل ودعم هذا النموذج نحو المواكبة والتطوير وان يتم ربط طالب القرآن بما يؤهله من شهادات معتمدة وأكدت على نجاح مخرج التعليم على مستوى التجربة والتعليم والتعلم .  من جانبه أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي د.الصادق المهدي أن هذه المؤسسة التعليمية والتي بدأت من الخلوة والروضة الى أن أصبحت أكاديمية تحتاج الى التعليم المحوسب وأضافة أجهزة حديثة للمواكبة في كل مناحي الحياة وخلق جيل مختلف ليتناول كل العلوم. واعدا ان تكون  من جامعة خاصة الى جامعة وقفية ثم حكومية قريبا. وحيت دكتورة أمل البيلي وزيرة التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم الطلاب منسوبي مدارس تاج الحافظين مشيدة بكل من وقف وبادر ووضع اللبنة في هذا الصرح التعليمي الشامخ الذي يماذج بين حفظ القرآن العلوم الشرعية والعلوم الطبيعية في تجربة إنسانية متفردة تستحق الثناء وذكرت اننا نتطلع ان تكون كل مدارسنا تاج الحافظين لما تتميز به من رفعة ومكانة والتي تمتد من رياض الأطفال ومدارس الأساس والثانوي وحتى الجامعة حتى يقود حفظة القرآن العالم أجمع. وامنت على تعزيز الشراكة من خلال وزارة التنمية الاجتماعية وإلتزامها التام بالوقوف دعما وسندا لهذه التجربة المتميزة وجاهزيتها لتوسيع دائرة الشراكة مشيرة الى تقديم مشاريع الداعية المنتج والخلاوى المنتجة في مشروع  الخرطوم عاصمة الإنتاج ووصفت التجربة بأنها ثورة علمية جديدة تعزز ثورة التعليم العالي.  من جانبه أكد د.حمزة محمد صالح عميد أكاديمية تاج الحافظين العالمية أن منظومة تاج الحافظين التعليمية تخصصت في استيعاب حفظة القرآن الكريم وتشترط أن يكون الحافظ بشهادة موثقة من جامعة القرآن الكريم  وبها الآن ثلاث دفعات وتمنح البكالاريوس فقط . وأعرب عن أمله في أن تصبح جامعة تمنح الماجستير والدكتوراة مبينا أن أهم شركاؤها هم شيوخ الخلوات الذي يرفدونها بالحفظة.       على صعيد متصل أشار مدير عام وزارة التربية والتعليم الأستاذ عبدالله نصر الى رعايتهم للتجربة منذ بدايتها بالفكر والترويج لها عبر الورش التدريبية ذاكرا أن عدد المدارس بالولاية ٤٨مدرسة بالأساس و٩٥ خلوة يقوم بالتدريس فيها ١٣٦من الشيوخ بمنهج مضغوط وأشاد بنسبة النجاح في شهادة الأساس التي بلغت في حدها الادني٨٧%وسيضاف إليها مسار التعليم الفني حتى ندعم رسالة التلميذ القرآني ليصبح الصانع الرسالي والزارع الرسالي وكل القيم وأن يتم تعيين شيوخ الحيران لإعانتهم ودعمهم.   

أخبار ذات صلة