تقرير بلقيس فقيرى

الخرطوم 16-4-2019م (سونا)- تحت هذا الشعار " حركة متجددة ومجتمع حر "  تكشفت ملامح سياسات المرحلة القادمة للمؤتمر الشعبى  للحاضرين ،  عقب مخاطبة الامين العام  للحزب الدكتور على الحاج للمؤتمر الصحفى المشهود  من عدد كبير من مراسلى الصحف المحلية والاجنبية  ومراسلى القنوات الفضائية بالخرطوم  أمس الى جانب عدد مقدر من  أعضاء  الحزب ومن جاءوا لقراءة المشهد  السياسى  الذى يعج بالمثير من المفاجأت .

أفتتح الدكتور علي الحاج المؤتمر الصحفي مترحماً على الشهداء الذين سقطوا  خلال الأيام والشهور الماضية، قائلاً : نترحم على الشهداء بعد سقوط " الطاغية " داعياً للجرحى والمصابين بعاجل الشفاء والبركة في أعمارهم وابدانهم.

وأثنى الحاج ثناءً كثيراً على شباب وشابات الثورة ووصفهم بأنهم المفتاح الذي فتح الباب أمام المستقبل، وخاطب شباب الشعبي بأنهم كتبت عليهم المشاركة وهي كره لهم مؤكداً إن الشباب كانوا في الموقف الصحيح.

ووصف الدكتور علي الحاج ما حدث بأنه إنقلاب، ولكنه لم يأت ليحكم بل من أجل حفظ الدماء .

وطالب رئيس المجلس العسكري بأن يكون أيقونة مثل سوار الذهب في العهد والميثاق واقترح الأمين العام للمؤتمر الشعبي أن ينضم السودان إلى المحكمة الجنائية الدولية، حتى لا تتكرر  مجددا المشكلة التي قادت  إليها  سابقا ، مؤكداً أن وجود السودان في القضاء الدولي مسألة مهمة، مع إمكانية المحاكمة الداخلية لرموز النظام المخلوع . ودعا هيئة الدفاع في قضية الشهيد أحمد الخير " رمز الثورة السودانية" إلى مواصلة إجراءات التقاضي وصولاً إلى تحقيق القصاص ليس لأحمد الخير فقط، بل لكل الشهداء.

وبالحديث عن الهاجس المؤرق لعامة السودانيين وهو الصراع الدائر بين الدولة والحركات المسلحة فى دارفور والمنطقتين ، عبر علي الحاج عن تفاؤله بقرب تحقيق السلام، وقال نحن أقرب اليوم إلى السلام مشيراً إلى أن وجود رئيس المجلس ونائبه وهم جزء من عملية الحرب السابقة سيعجل بالسلام  .

وأضاف أن السلام يصنعه المتحاربون، ودعا الجميع الى التحرك الصادق نحو السلام مجددا الدعوة لحملة السلاح بأن يأتوا إلى الخرطوم والانخراط في التفاوض من الداخل  .

وأبدى ترحيبه بقادة الحركات المسلحة أو ممثليهم واستعدادهم في المؤتمر الشعبي لاستضافتهم في منازلهم وسط أسرهم .

وقال إن عليهم ألا يقولوا إن هذه هي " إنقاذ ثانية " كما قيل بعد الانتفاضة ، مؤكداً إن ما حدث هو تغيير حقيقي.

وبعث علي الحاج برسائل إلى المحيط العربي وشكرهم على الدعم الذي قدموه للسودان، مطالباً بأن يكون الدعم بلا منٍ ولا أذى، وبلا شروط، مؤكداً أنهم يرفضون التدخل في شؤونهم الداخلية، وقال إن هناك بعض الدول لديها مشكلة مع الإسلام السياسي  .

وأضاف " لسنا في التنظيم الدولي ولسنا مبايعين لاحد ونحن في السودان لدينا نهجنا وطريقتنا، ومع كل الدول ملتزمين مع المواثيق الدولية .

وطالب بفتح حوار مع أمريكا لإزالة السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، كما دعا إلى فتح الحدود مباشرة مع دولة جنوب السودان واريتريا كما  تناول العديد من القضايا السياسية والاقتصادية  التى يعانى منها السودان واوضح رؤية الحزب  فى طرق  تجاوزهذه الازمات والعبور بسفينة الوطن الى برالامان.  

 

 

 

 

أخبار ذات صلة