إسماعيل التاج: نأمل في تحقيق تطلعات الشعب

نهتم بأسر الشهداء ونتابع الجرحي

أحمد الرييع مفاوض باسم التجمع وقوى الحرية

حوار مع مولانا القيادي بقوى الحرية والتغيير إسماعيل التاج

قوى الحرية والتغيير تعتبر أحد أهم مكونات المشهد السياسي بالبلاد وذلك من خلال دورها الرائد في تحريك الشارع وصولا إلى إسقاط النظام السابق بكل قوته وجبروته، حيث وجدت الحرية والتغيير قبولا إقليما ودوليا فضلا عن قبول غالبية الشارع السوداني لها ممثلا شرعيا مما أهلها لتفاوض المجلس العسكري الانتقالي في كيفية إدارة وحكم السودان، اجتهدت كثيرا من أجل الوصول لقيادات الحرية والتغيير لإجراء حوار لمعرفة كيفية إدارة مستقبل السودان وأخيرا التقيت مولانا إسماعيل التاج أحد القيادات البارزة في التجمع الذي وعدنا بعقد مؤتمر صحفي بوكالة السودان للأنباء لعكس دور قوى الحرية والتغيير في قيادات الشارع وغيرها من المواضيع نستعرضها في حينها.

حوار عماد الدين محمد الأمين

تصوير مجدي عبد الله

 

الخرطوم 20-7-2019 م سونا

 

س: حدثنا عن الإعلان السياسي الذي وقع بينكم والمجلس العسكري الانتقالي؟

ج: نعم الوثيقة السياسية التي وقعت نهاية الأسبوع الماضي بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري الانتقالي نأمل أن تحقق التحول  الديمقراطي وأن تحقق تطلعات الشعب السوداني وتحفظ حقه في حياة إنسانيه كريمة وأن يتمتع المواطنون بكامل حقوق المواطنة.

 

س: من هو الشخص الذي وقع إنابة عنكم

 

ج: هو الأستاذ أحمد ربيع ممثل ومفاوض عن تجمع المهنيين ومازالت أمامنا خطوات كبيرة ومشوار صعب علينا العمل لتحقيقه

 

س: ماذا عن تنفيذ القوانين مستقبلا وكيفية تطبيقها

ج: تهمنا جدا مسألة المساءلة عن الانتهاكات الجسيمة التي وقعت بالسودان منذ 30 عاما طيلة حكم الإنقاذ الذي زال، لذلك نأمل في تشكيل لجنة تحقيق لرد حقوق المظلومين.

 

س: ماهو تصوركم للجنة التحقيق؟

ج: نأمل أن تكون مستقلة ومن شخصيات تتمتع بالنزاهة وذات صلاحيات محددة وأن يكون لها القدرة على الوصول لكل من تثبت في حقه جرائم وفق القانون وأن تتبع اللجنة لمفوضية حقوق الإنسان التابعة للاتحاد الأفريقي، عدا ذلك لايكون للجنة أي مصداقية.

 

س : بالأمس كان ختام أسبوع العدالة، ماهي رسالتكم  من فعاليات هذا الأسبوع؟

ج: نعم ختمنا أسبوع العدالة أولا بمشاركة كبيرة بساحة الحرية وقصدنا أن نرسل رسالة مفادها أننا نهتم بحقوق الإنسان خاصة الذين نجوا من أحداث فض الاعتصام أمام القيادة العامة للقوات المسلحة، وأن من ضمن الرسائل هي أن تعرف أسر الضحايا الحقيقة كاملة من خلال تحقيق شفاف ونزيه، وأن تأخذ العدالة مجراها بمعاقبة المجرمين.

 

س : العدالة هي أساس الحكم كيف يمكنكم تحقيق هذا؟

 

ج: نعم العدالة هي التي تحقق الانتقال بالسودان لمرحلة جديدة للخروج من أمراض الماضي حيث لم نشهد خلال 30 عاما أي محاكمة خاصة وأن هناك ضحايا كثر بالسودان خاصة دارفور .

س: هنالك حديث يدور عن الحصانة كيف تنظرون إليها؟

 

ج : نعم نحن لانقبل بالحصانة المطلقة بل هنالك حصانة إجرائية تمكن المسؤول من أداء مهامه ولهذا لابد أن يكون الجميع أمام القانون سواء.

 

س: في ذكري أربعينية الشهداء، هل كان هناك تواصل مع أسر الشهداء؟

 

ج:  نعم نحن أوفياء لأسر الشهداء لأن الشهداء هم جذوة لسودان أفضل، ونحن نقدر تضحياتهم ولن نقبل بأي مساومة لدماء الشهداء.

س: مازال سؤالي قائما: هل زرتم أسر الشهداء ؟

ج: نعم بالأمس كنا في زيارة لأسرة كل من الشهيد سعيد محمد سعيد وأسرة عباس فرح وأسرة مروان، نحن في حالة تواصل مع كل أسر الشهداء والضحايا وهو واجبنا.

 

س: هل توجد لديكم إحصائيات بعدد الشهداء والجرحى ؟

 

ج: نحن نعتمد على إحصائيات لجنة الأطباء المركزية وحسب علمي فإن هناك حوالي 500 جريح وأكثر من 200 شهيد.

 

س: كيف تنظرون للمجلس العسكري الانتقالي في حماية المواطنين السلميين؟

ج: المجلس العسكري الانتقالي عليه حماية المواطنين وأن يسهم في تحقيق الوصول إلى العداله لكل من ارتكب جريمة في حق المواطنين.

 

 

س: كيف تنظرون للجولة المقبلة من المفاوضات بينكم في قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري الانتقالي؟

 

ج: نعتبر الجولة عبارة عن تمرين صعب لأنها تناقش قضايا هامة مثل الحصانات وتعيين رئيس القضاء والنائب العام، إلا أننا يمكن أن ننظر بتفاؤل مادام الشعب السوداني حارسا لثورته، وأي اتفاق لا يلبي تطلعات الشعب سوف لن نقبل به وسنعرضه أمام الشعب لإبداء آرائه في كل القضايا.

 

س: أخيرا، ماهي رسالتكم لوكالة السودان للأنباء ؟

ج: نأمل من وكالة السودان للأنباء أن تكون صوت السودان الحقيقي وتلبي تطلعات الشعب وأن تخدم قضايا المواطن.

 

أخبار ذات صلة