الخرطوم 21/7/سونا  / حوار عباس العشاري /

حقق طلاب وطالبات السودان فوزا مقدرا في منافسات مشروع  تحدي  القراءة العربي بالاطلاع على 5 آلاف كتاب، ويعد مشروع تحدي  القراءة العربي  من أكبر المشاريع التي أنشأها  صاحب  السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الأمارات العربية المتحدة وحاكم دبي  لتشجيع  القراءة للطلاب في  العالم  العربي .

 

وكالة السودان للأنباء التقت الدكتورة منى السعيد الكندي الأمين العام لمشروع تحدي القراءة العربي أثناء حضورها لتخريج الطلاب السودانيين فإلى مضابط الحوار؟

 

س/ دكتورة.. مرحبا بك في السودان، ما انطباعك وأنت معنا في أرض العطاء السودان ؟

 

ج/ من أول لحظة دخلتها في السودان شاهدت كل الجمال وكنت متنبهة بأن يكون الحفل رائعا  بختام حلقات المشروع ولكن ما كنت متوقعة أن يكون بهذا الجمال والمشاركة  الكبيرة للطلاب والأسر والقيادات من وكيل وزارة التربية ونائب اللجنة الفئوية بالمجلس العسكري والمعلمين والمعلمات خاصة مشاركة كل الولايات مما ساهم بشكل واضح  في إنجاح هذا الحفل والفعالية وهي أربع دورات نتمنى أن يساهموا معنا في الدورة الخامسة .

 

س/ نريد أن نتعرف على المشروع؟

 

ج/مشروع تحدي القراءة العربي هو مشروع كمبادرة من الشيخ محمد بن راشد، بدأ في  العام 2015 ومن أهم أهدافه أن نجعل هذه الأمة  أمة قارئة  وأن نعكس للعالم بأننا نحن أمة تقرأ وأن هذه المبادرة أثبتت للعالم بأننا أمة قارئة ترسم نجاحها ونهضتها بأبنائها.

 

س/ماذا تعني لكم مشاركة السودان في هذا المشروع ؟

 

ج/هي من أهم المشاركات لنا وزمان كنا نقول القاهرة  تكتب وبيروت تطبع والخرطوم تقرأ، من أوائل وأقوى الدول التي أنتجت القراء والأدباء والمثقفين ونشهد بثقافتها من بين جميع الوطن العربي وهناك كثير من السودانيين صنعوا مع الامارات التقدم الجميل بفعل القراءة والإمكانات الرائعة واليوم نرى الجديد من هذه الكوكبة من أبناء السودان وهم شكلوا لوحة جميلة من جميع بقاع السودان .

 

س/ ما هو المطلوب تجاه السودان ؟

 

ج/ المطلوب تضافر الجهود من كل الدول العربية  لتشجيع نهضة السودان ونرى السودان في كل المحافل والمناسبات والسودانيون هم كانوا السباقين في نهضة الكثير من الدول العربية واليوم هم في أشد الحاجة لنا من دعم ومناصرة.

 

س/دكتورة ماهي نظرتكم للسودان هل له مستقبل أم يمر بظروف حرجة؟

 

ج/  السودان مقبل على مستقبل جيد جدا كل الموشرات تدل على ذلك واليوم يؤكد ذلك أن السودان كان يشارك في مسابقة المشروع بـ800مشارك واليوم وصل إلى الف مشارك رغم كل التحديات التي تواجه السودان فما بالك بمستقبل السودان القادم.

 

س/هل لديكم دور في دعم التعليم بالسودان ؟

 

ج/ هنالك مشاريع كبيرة مشكلة ما بين وزارة التربية  والتعليم في البلدين لنهضة السودان التعليمية بالإضافة إلى مبادرات  الشيخ محمد بن راشد العالمية  وهنالك تصور لكثير من المبادرات التعليمية والثقافية التي من شأنها أن تثري المسيرة التعليمية في السودان، منها تحدي القراءة العربي ومبادرة أمة تقرأ وفتح أكثر من 500 مكتبة بالسودان ودخول منصة مدرسة وهي منصة الكترونية بها أكثر من 5 آلاف فيديو بدروس مجانية تقدم للطلاب في كل المراحل

 

س  هل هناك اتجاه لتقديم منح دراسية وابتعاث معلمين للإمارات؟

 

ج- نعم هناك خطة كبيرة بين الوزارتين لتبادل الخبرات وتقديم الدعم في أي منح  ممكن تساهم في نهضة السودان

 

س- كيف وجدتِ المرأة السودانية ؟

 

ج- رأيتها مشاركة ورأيتها أماً قادرة أن تتحدى جميع المصاعب وأماً تربي الأجيال وتساهم في تحدي القراءة العربية.

 

س- رأيك في التراث السوداني والثوب السوداني؟

 

ج- طبعا التراث السوداني والثوب لم أرهما هنا رأيتهما في دولة الإمارات منذ فترة. والمرأة دائما نفتخر بهذا الثوب في جميع المحافل في الأمارات وأكيد السودانيون جميلون بثوبهم وتراثهم وتقاليدهم وعاداتهم وهذه من أروع سمات الشعب السوداني.

 

س- بإمكانك أن ترسلي رسالة للشعبين في البلدين؟

 

ج- شكرا نجعلها رسالة شاملة لكل رجل وطفل وامرأة وكل مسؤول وقيادي سوداني نقول لكم أمامكم فترة جميلة تشكلون فيها مراحل جديدة، السودان في أمس الحاجة لكل طاقات أبنائه، وإن تضافرت كل الجهود السودانية فإن السودان سيكون مثالا لكل الدول العربية.

 

شكرا جزيلا الدكتورة منى السعيد الكندي الأمين العام لمشروع تحدي القراءة العربي ومرحبا فى السودان .

أخبار ذات صلة