الخرطوم 29-7-2019م  (سونا)- اكد الناطق الرسمي باسم قوات الدعم السريع أن وجود الدعم السريع بالخرطوم  اقتضته الظروف الامنية  كما يجئ دعما و مساندة و معاونة للقوات المسلحة والاجهزة الامنية الاخرى في اداء مهامها ونبه الى انها تعمل تحت امرة القوات المسلحة و خاصة أنها تدربت ان تعمل مع كل اطراف المنظومة الامنية بالبلاد (الشرطة والجيش والامن ).

العميد جمال جمعة ادم الناطق الرسمي لقوات الدعم السريع هناك كثير من المواطنين يعتبرون قوات الدعم السريع  مليشيا ما تعليقكم ؟  كثير من الناس ليس لديهم معلومات عن الدعم السريع وحسب القوانين والدستور فان  قوات الدعم السريع قوات عسكرية قومية التكوين هدفها الولاء لله والوطن.  وأنشئت هذه القوات وهى تتبع للقوات المسلحة و تعمل تحت امرة القائد الاعلى كما ينص  قانون الدعم السريع الفصل الثاني المادة السادسة الفقرة واحد . اذن بالقانون الدعم السريع قوات عسكرية تتبع للقوات المسلحة تحت امرة القائد الاعلى ، اما عن نشأتها الاولى قبل صدور قانونها فقد تم تكوينها داخل جهاز الامن والمخابرات الوطني و ذلك لاسباب سياسية واستراتيجية تتعلق بالمرحلة التي تم فيها التكوين وكانت الرؤية تكوين قوات بصفات محددة منها قوة وسرعة الحركة وان تكون مكتفية ذاتيا وان تكون قوة افرادها يستطعون البقاء لفترات طويلة في مناطق قاحلة وان تكون قوة لها علم و دراية بالحدود السودانية خاصة الحدود الشمالية والشمالية الغربية والغربية الجنوبية و قامت باعمال ايجابية و مفصلية و شاركت في مناطق العمليات بجنوب كردفان تحديدا في تحرير ابوكرشولا في الوقت الذي كان المتمردون يبحثون عن موقع استراتيجي في العمق السوداني حتى يكون كرت ضغط  و هذا ما كان تبحث عنه الحركات المسلحة و منذ ذاك الوقت تحولت قوات الدعم السريع الى القوات المسلحة وتم سن قانونها عام 2017م و قد تم دراسته و قراءته  للمرة الاولي و الثانية بالمجلس الوطني و مجلس الوزراء و تمت اجازته و تم التوقيع عليه بواسطة رئيس الجمهورية في حينها .   ما هي الادوار التي لعبتها قوات الدعم السريع في تحقيق الامن و الاستقرار في الخرطوم و الولايات ؟ العمليات السابقة في مناطق العمليات خاصة دارفور ساهمت بشكل كبير في استقرار دارفور و الامن و الاستقرار الذين تنعم بهما دارفور ت واحدة من نتائج عمل  قوات الدعم السريع وطرأت في الفترات الاخيرة بعد قيام الثورة وبعد  الحراك الذي قام به شباب السودان الذي بدأ من الدمازين ثم عطبرة و منها وصل الي الخرطوم حينها  الوضعية الامنية استدعت بان  تعمل كل القوات الامنية في بوتقة واحدة و بمهام مشتركة حتي تستطيع ان تسيطر على التفلتات الموجودة ولذلك تم الدفع بعدد كبير من قوات  الدعم السريع من الولايات وبوصولها الى الخرطوم عملت ضمن المنظومة الامنية ووفق خطة كبيرة داخل العاصمة  تحت امرة المنطقة  العسكرية المركزية وهى المسؤولة عن الامن داخل الخرطوم في حالات الطوارئ و الاحداث.

وعملت مع الشرطة و جهاز الامن و الجيش و ما تم من استقرار و امن كان للدعم السريع دور كبير فيه و أن انحياز الدعم السريع و القوات المسلحة و الامن للشارع كان له اثر كبير في نفوس الشعب السوداني ، اما التقسيمات داخل العاصمة اي المدن الكبيرة الي قطاعات فقد تمت  وفق رؤية المنطقة المركزية ، وكل قوة عملت في القطاع الموكل لها وشهدت بذلك  الخرطوم استقرارا امنيا كبيرا حتى في  الحالات الاخيرة التي اعقبت فض الاعتصام و الخرطوم كانت من المناطق الامنة لوجود قوات الدعم السريع ، ولمزيد من الطمأنية وسط المواطنين استخدمت ثلاثة هواتف هاتف الشرطة والمنطقة المركزية لتلبية طلبات المواطنين وبلاغاتهم.

 هناك اتهامات بان قوات الدعم السريع  ارتكبت جرائم ضد المواطنين خاصة خلال مراحل الثورة ؟

 جاء الاتهام  للاجهزة الامنية كلها بما فيها قوات الدعم السريع لان الاجهزة الامنية " شايلة سلاح" والأصابات كانت بالسلاح ، ولكن نقول كانت هناك فى تلك الفترة مجموعات عملت على ان تقع الفتنة بين الثوار والمجلس العسكري باحداث  اغتيالات داخل ساحة الاعتصامات بما فيها وسط العسكريين وهنا نشير الى مقتل ضابط برتبة رائد يتبع  للجيش وعدد من قوات الدعم السريع وافراد من جهاز الامن كلهم اصيبوا في نفس اليوم الذى  اصيب فيه  عدد من الثوار وتوفيت  احدى النساء . كان هناك تخطيط لاشعال شرارة الفتنة  بين قوي الحرية و التغيير و المجلس العسكري و نجحوا لحد ما في اشعال الفتنة. كما كان هناك تخطيط لاشعال الفتنة بين الدعم السريع والقوات المسلحة (وربنا لطف)  لان الفتنة كانت كبيرة .  رغم ذلك استطاعت  قيادة الدعم السريع و قيادة القوات المسلحة احتواء الموقف .

وفى احداث  الثلاثين من يونيو اول عناصر اصيبوا كانوا من الدعم السريع بطلق ناري مباشر رغم ان  القوة المشاركة  لم تكن من  الدعم السريع فقط بل  تشكيل من كل الاجهزة الامنية  خاصة قوات فض الشغب وهي كانت الاكبر . و عندما حاول المتظاهرون اقتحام كبري السلاح الطبي لاتجاه القصر الجمهوري والقيادة  العامة وهو امر غير مخطط له في مسيرة الثلاثين من يونيو من قبل الحرية و التغيير ، ولذلك قفلت القوات الامنية الكباري وهذه القوات كان فى مقدمتها  قوات الاحتياطي المركزي بمساندة القوات المسلحة والدعم السريع كانت الوضعية على الارض قوات مكافحة الشغب و بعدها القوات المسلحة و الدعم السريع ولكن الذخيرة اطلقت علي قوات الدعم السريع فقط و تم اصابة ثلاثة علي الفور و تم نقلهم و اسعافهم الى مستشفى الامل ببحري و في نفس الوقت اصيب عدد من المواطنين واستمرت الفتنة .

 بالإضافة الى ان جهات  انتحلت صفة الدعم السريع بارتداء  ملابس الدعم السريع وارتكبت عدد من المخالفات والجرائم وتم القبض علي أكثر من خمسة و ثلاثين شخصا و تم فتح عدد تسعة و ثلاثين بلاغا تم البت في عشرين بلاغا و تمت محاكمتهم و بقية البلاغات جاري فيه التحري فضلا عن ان هناك اشخاص تم القبض عليهم  بواسطة الشرطة  ومنهم من فلتوا و قد ارتكبوا جرائم ضد المواطنين و هذا عمل على التباس ادى الى اتهام المواطنين للدعم السريع . ونؤكد ان هذا السلوك لا يشبه الدعم السريع ، لان من قبض عليهم من قوات الدعم السريع تمت محاكمتهم في الحال و تم نشر ذلك في وسائل الاعلام .

 ما هو شكل التنسيق بين قوات الدعم السريع و بقية الاجهزة الامنية في عملية حفظ الامن والاستقرار في العاصمة والولايات ؟ الخرطوم من الناحية الامنية خلال فترة المظاهرات كانت تعمل تحت امرة المنطقة المركزية التي لها غرفة عمليات و سيطرة و بها مناديب من كل الوحدات الامنية الموجودة و كل واحدة من هذه القوات تصرف لها التعليمات للعمل في الاتجاه المعين ومن خلال الملاحظات تقوم  قوات الدعم السريع بحماية اغلب المؤسسات الحكومية بما فيها محطات الوقود والبنوك و الوزارات والقوات المسلحة اوكل لها بعض المؤسسات والوزارات و قوات الشرطة هي اصلا كانت متواجدة في بعض المؤسسات و الوزارات و الوحدات الحكومية وكذلك من مهام قوات الدعم السريع اطواف اظهار القوة وتستمر من الفترة المسائية حتى الصباح وتجوب كل الشوارع . وكذلك من مهامها الاستجابة السريعة للبلاغات وهذا نعبر عن شكرنا للواء عثمان محمد حامد الذي وضع خطة كبيرة جدا لتوزيع قوات الدعم السريع في الارض داخل الخرطوم حتى تكون درجة الاستجابة في غضون عشرة دقائق على الاكثر.

ما دور قوات الدعم السريع فى المجتمع  في العاصمة و الولايات بجانب مهامها الرئيسية  ؟

قوات الدعم السريع او القوات الامنية كلها تقدم خدمات في مناطق تواجدها حسب حوجة المواطنين وامكانياتها وانتشار قوات الدعم السريع في كل ولايات السودان اتاح لها الفرصة بان تقدم خدمات من قيادتها مباشرة و هناك في ولاية فرقة و تقدم خدمات بالمستويات المعينة في المنطقة الموجودة فيها . وهناك العديد من الخدمات التي قدمت في مجال الصحة مثلا  لمستشفى نيالا حيث تم تاهيل قسم الاصابات و قسم النساء و التوليد وبشمال دارفور تم انشاء مستشفى غرير باقسامها المختلفة و في ولاية الخرطوم قدمت  دعما  مقدرا لمستشفى ابراهيم مالك و في مجال التعليم تم تقديم و انشاء مدارس لعدد من الولايات مثلا في سنجة و سنار  و ربك  وعدد من الخلاوى و المساجد في معظم ولايات السودان المختلفة و في مجال المياه هناك مياه شرق النيل حيث قدمت قوات الدعم السريع تاهيل و صيانة لشبكة مياه شرق النيل بمبالغ تقدر بثلاثة مليارجنيه والان جاري العمل في الريف الشمالي الممتد من الكدرو حتى قري بتأهيل كامل وعمل محطة كاملة.  و مؤخرا هناك ترحيل مجاني الان ووصلت عدد البصات التي تعمل مجانا وصلت الى ثمانين بصا بولاية الخرطوم . و هناك حملة للنظافة  تحت شعار اعادة شوارع العاصمة الى سيرتها الاولى وبدأ بالشوارع الرئيسية و تمت مبادرة الاسعافات التى استهدف بها الاحياء الطرفية  لنقل المرضى الذين لايستطعون الوصول الى المستشفيات وقد قامت بعمل كبير الا ان عدد اثنين اسعاف تعرض للحرق .

 قوات الدعم السريع قامت بمبادرة اطلاق سراح عدد من المسجونين في الخرطوم و الولايات خلال شهر رمضان كيف كان تقييمكم ؟

تم اطلاق سراح  المسجونين بمبلغ تسعة مليون وخمسمائة الف جنية وهناك عدد كبير تم اطلاق سراحهم ووجدت المبادرة الاستحسان .

هناك انتشار كبير لقوات الدعم السريع في الخرطوم مما ازعج بعض الناس هل هناك امكانية لسحبهم تدريجيا من الخرطوم ؟

وجود قوات الدعم السريع املته الظروف الامنية كما ذكرت واذا استقرت الاوضاع الامنية لا توجد دواعي لانتشار الاجهزة كلها بصورة كبيرة ، اذاً تدريجيا  سيختفي الوجود العسكري  وتلاحظ الآن ان الشوارع تشهد  اختفاء بعض  الارتكازات

رسالة توجهها للمواطنين ؟ نؤكد لهم ان قوات الدعم السريع قومية التكوين وهي مكونة من ابناء السودان كله ، وندعوهم الى التدقيق فى الأخبار التي تنقل احيانا  جزافا  كما نرجوهم ان ينتبهوا الى وجود مغرضين يحاولون تشويه صورة الدعم السريع كما ان هناك من يحاولون اخراج الدعم السريع من المشهد العسكري و السياسي . كما نؤكد ان قوات الدعم السريع قوات عسكرية منضبطة قدمت الكثير و ستظل تقدم الكثير للسودان.

الاتفاق بين المجلس العسكري و قوي اعلان الحرية و التغيير مؤخرا ما تعليقكم علي ذلك ؟ الاتفاق يمثل مرحلة جديد من تاريخ السودان و ان المجلس العسكري و قوى اعلان الحرية وضعوا  السودان نصب اعينهم و الحوار بين الطرفين كان يصب حول وضع السودان في الاتجاه الصحيح وهذا الاتفاق ازال كل المخاوف من  الشعب السوداني و نقلهم الي حالة الطمانينة و الاستقرار املا للاسراع في تكوين الحكومة الانتقالية حتى تتكامل خطواتهم في الاتجاه الصحيح .

 

 

أخبار ذات صلة