مكة المكرمة 6-8-2019(موفد سونا)-  مع نهاية الموسم الأول للحج والوقوف على الخطة التشغيلية لولاية الخرطوم ما انقضى منها وماهو آتٍ ومدى استعدادتها للنفرة أجرت (سونا) حوارا مع المدير العام للحج والعمرة بولاية الخرطوم الأستاذ علي إبراهيمم الحدقنو وكانت المحصلة:

• تكامل عدد حجاج ولاية الخرطوم بالأراضي المقدسة والبالغ عددهم (٦٣٨٤) حاجا وحاجة عبر (١٣٣) فوجا، اليوم تم استقبال (١١) فوجا قادمة من المدينة من بينهم مجموعة من الشرطة، وغدا يكونون قد تكاملوا جميعهم بمكة المكرمة العاصمة المقدسة. • في المدينة تم تقديم خدمات للحجاج الذين زاروا المدينة في الموسم الأول، من إسكان في المنطقة المركزية قرب الحرم، وإطعام بواسطة الشركة المختارة، تلقوا جرعات إرشادية لتهيئتهم لمناسك الحج المختلفة وتم ترحيلهم إلى مكة عبر شركة مميزة. • في مكة تمت الترتيبات منذ وقت مبكر للسكن في منطقة العزيزية وهي منطقة وسطى بين الحرم والمشاعر المقدسة في عرفات ومنى، وهذه تمثل ميزة لمن لا يريد الإقامة الدائمة بمنى أيام التشريق بل يرغب في قضاء جزء من الليل ورمي الجمرات في الصباح ثم العودة إلى السكن وفق الفتوى المبيحة لذلك، فالمسافة قريبة. واختيار منطقة السكن أيضا يرتبط بالتكلفة حيث لا نريد ارتفاعها بتوفير سكن أقرب إلى الحرم بتكلفة عالية، وتتوفر بصات بالسكن لأداء الصلوات الخمس بالحرم.

• خدمة الإطعام تقدمها شركتان هما بركة التجهيزات، خيرات النسيم، وفقا لمعايير البعثة بأن لا تقدم  خدمة لأكثر من أربعة آلاف حاج من جهة واحدة لضمان الجودة. • في مجال النقل أحدثت الولاية اختراقا كبيرا في التعاقد مع شركة الوسام المتميزة على (١٣٣) بصا ٥٠% منها موديل ٢٠٢٠ دشنت للحجاج، والـ ٥٠% الأخرى موديل ٢٠١٩ وبها امتيازات لكبار السن ومزودة بوسائل الكترونية ووسائل عرض ومكبرات صوت ساعدت المرشدين كثيرا في أداء مهامهم داخل البص. • الآن عاكفون على مراجعة خطة البعثة لمرحلة المشاعر ذروة سنام الحج، النفرة إلى منى ثم عرفات وهي الأساس وقمة الذروة حيث تضم الحجاج من كل أنحاء العالم في بقعة واحدة، مما يقتضي التنسيق المحكم للنفرة والعودة مع الإداريين، الأمراء، المرشدين ومسؤولي المشاعر. • في بناء الأفواج نراعي توازنات بين الرجال والنساء، كبار السن، الشباب، المتعلمين، الأميين والمهن المختلفة، مثلا الأطباء للحاجة لهم حتى يتم التعاون المطلوب. كما يقسم الأمير الفوج إلى عدد من المجموعات على رأس كل منها معاون يمثل حلقة وصل بينه والحجاج مما ييسر التواصل وانسياب المعلومات. • الحجاج راضون عن الخدمات وتذليل العقبات التي تواجههم نسأل الله التوفيق في المراحل القادمة من الحج.

أخبار ذات صلة