حوار : أنور بابكر 

 

الجاليات السودانية بالخارج تقوم بدور مهم فى توطيد العلاقات مع شعوب العالم بالإضافة الى نشر ثقافة وآداب وحضارة السودان فى المجتمعات التى يتواجدون بها ، المجلس الأعلى للجاليات تمثل مظلة تجمع كل الجاليات السودانية بالخارج وتعبر عن الوجود السودانى فى دول المجهر.

وكالة السودان الانباء التقت بالاستاذة سيدة حسن كرار نائب رئيس المجلس الأعلى للجاليات السودانية بالخارج وسكرتير عام الجاليه السودانيه بفرنسا في حوار عن عدد من القضايا الخاصة بالجاليات بالخارج. 

فالي مضابط الحوار 

س - حدثينا عن أهداف المجلس الاعلى للجاليات السودانيه بالخارج؟ 

ج - المجلس الأعلى للجاليات السودانية بالخارج هي مظله تجمع كل الجاليات السودانيه بالخارج ' تهدف بالتعبير عن الوجود السوداني بالخارج بما يخدم قضاياه وربطها بالوطن وبحث هموم وقضايا السودانين بالخارج مع الجهات ذات الصلة  بالداخل والسعي لإيجاد الحلول المناسبة لها' كما تعمل على مساعده السودانيين في الاندماج والتأقلم في دول المهجر والدفاع عن قضاياهم بالإضافة إلى المحافظة على الهويه والانتماء للوطن وخاصه لدى الأجيال الناشئة و تقديم الدعم والمساندة في القضايا العامه وقضايا الهجره

 س - كيف يعمل المجلس الأعلى للجاليات السودانية بالخارج للاستفادة من مدخراتهم لصالح الاقتصاد الوطني؟ 

ج - لدينا برامج طموحه للاستفادة من مدخرات المغتربين لدفع الاقتصاد الوطني وذلك بإنشاء بنك المغترب وتقديم بعض المشاريع الكبرى من خبرات المغتربين في مجالاتهم المختلفه مثل البنيه التحتية وتقديم تصور لخارطه الطرق المستقبلية  في العاصمة والأقاليم وربطها مع بعض وغيرها من البرامج والمشاريع. 

س- هل هناك مساعي َللاستفادة من خبرات الكفاءات الوطنية بالخارج؟ 

ج - نعم هناك مساعي حقيقيه للاستفادة من الكفاءات  السودانيه بالخارج حيث يعمل  عدد مقدر الان بمجلس الوزراء والسيادي من الكفاءات وعلى  صعيد آخر هناك حصر للخبرات فى المجلس الاعلى للاستفادة منها في المجالات العلميه المختلفه. 

س - ما هي معايير تحديد الكفاءات بالخارج؟ 

ج - تعلمون ان الوجود السوداني بالخارج فيه كفاءات مميزة ولهم دور  في تنميه بعض الدول التي سبقتنا في كل شئ الا اننا نضع بعض المعايير المتعلقة بالخبرة العملية والعلمية والتي تجاوزت عشر سنوات في نفس المجال التخصصي  المهني مصحوبا بالخبرات والتجارب والتدريب التي يحصل عليها الخبير .

س – كيف تقيمون وضع السودانين بالخارج بعد سقوط النظام؟

ج - تعرفون ان للجاليات السودانيه بالخارج لعبت  دورا كبير وإسهاما  في التغيير  الذي حدث وذلك خلال المواكب وبالإضافة للدعم المادي والمعنوي لاخوانهم في السودان الأمر  الذي  يتطلب استصحاب ارائهم وافكارهم خلال الفتره الانتقالية مع مراعاه حل مشاكل المغترب السوداني وقضاياه من التعليم  لابنائهم ورفع الالتزامات الماليه المفروضة عليهم. 

س - هل هناك مشاكل و تحديات تواجه اسر الجاليات ؟ 

ج- هناك إعداد من السودانين في بعض دول المهجر التي بها وجود كثيف من السودانيين وغالبا هذه القضايا تتعلق بامور إداريه وغيرها ولكن نوكد  ان المغترب السوداني ليس له مشاكل بدول المهجر تتعلق بالإرهاب  والمخدرات ويتمتعون بالسمعة الحسنة فى كل دول العالم اما المشاكل التى تخصهم فنؤكد انه بالتواصل مع الدول الشقيقة المعنية والجهات الحكوميه المختصة فى السودان  يمكن حل هذه المشاكل. 

س - ما هي خطط و بر امج المجلس الأعلى للجاليات السودانية بالخارج؟ 

ج- لدينا برامج وخطط  للمجلس  نقوم بتنفيذها ان شاء الله منها بنك المغترب بالإضافة إلى قضيه السلام   وسوف نعلن عن ورشه عمل عن السلام قريبا وكذلك من برامج المجلس دعم التعليم والصحة كما هناك مبادرة  كبيره للتعليم نادت بها الأخت  سميره كرار من امريكا ووجدت ترحابا من كل المغتربين بارض المهجر لدعم  المدارس في العاصمة والأقاليم و كما  ستقوم بدعم للمستشفات وهناك  برامج ثقافية سوف نعلن عنها قريبا.

س - كيف تقيمون العلاقات السودانية  مع المجتمع الدولي بعد تكوين حكومة الفترة الانتقالية؟ 

ج - في تقديري ان السودان خلال الثلاثة عقود الماضية  كان معزولا من المجتمع الدولي الأمر الذي يتطلب  تضافر الجهود لتحسين صورة  السودان في الخارج الا اننا  ومنذ فترة ليست بالقصيرة حرصنا على التواصل مع المجتمع الدولي و الدول لتعريفهم بإنسان السودان من حيث حسن المعاشره  وتفانيه  في اداء عمله خارج السودان. 

س- رساله للمجتمع السوداني ؟ 

ج - أولا  اهنئ الأسر السودانيه بالتغيير الذي حدث ثانيا اريد ان أوجه لهم رساله بان السودان يحتاج لدعم معنوي ومادي وفكري والأهم من ذلك يحتاج إلى ابنائه خارج وداخل السودان

 

أخبار ذات صلة