حوار : عماد الدين محمد الأمين

الخرطوم 27/ 3/ 2020 /سونا/-  السودان كغيره من الدول يضع صحة مواطنيه في مقدمة أولوياته حيث تم اتخاذ العديد من الإجراءات الاحترازية لمجابهة جائحة كورونا التي تهدد البشرية حيث اصيب بها عشرات الآلاف في  العالم كما توفي جراءها عشرات الآلاف .

للوقوف على ما قامت بها محلية كرري من إجراءات احترزاية بدءا و لجنة الطوارئ  واللجان الفرعية بالوحدات الإدارية، ودور المجتمع بالإضافة إلى لجان المقاومة وتجمع المهنيين وبعض المتطوعين، ولإلقاء مزيد من الضوء  على هذه الجهود اجرت سوكالة السودان للانباء حوارا مع الأستاذ بابكر الرضي علي المدير التنفذي للمحلية فإلى تفاصل الحوار :

س: في البدء حدثنا عن جغرافية المحلية؟

ج: محلية كرري هى  من  محليات الولاية السبع وتحدها غربا محلية أم بدة وجنوبا محلية أم درمان وشرقا نهر النيل  وهي تعتبر من المحليات الزراعية بصورة عامة وبها أسواق وعمالة.

س: كم يبلغ عدد الوحدات بالمحلية ؟

ج: المحلية  بها 12 وحدة إدارية منها كرري شمال وغرب وغيرها،  وكل وحدة يرأسها مدير وبها تسع إدارات كبيرة منها الإدارة المالية وشؤون العاملين والتدريب والزراعة و بها  المحلية  أنشطة  تجاريةعديدة  وتعتبر الزراعة في الريف الشمالي اساس عمل المواطنين .

س: هل هناك مستشفيات محددة لطوارئ كورونا؟

ج:نعم  خصصنا  في مستشفيات البلك والنو و السروراب غرفا للعزل الصحي  لمجابهه أي طارئ تترتب عليه آثار جائحة كرورنا وكونت المحلية لجنة مختصة لمجابهة هذا الوباء.

س: هل سجلت اصابات مؤكدة ؟

ج: حتى الآن والحمد لله لم تسجل أي حالة مؤكدة بالمحلية ؟

س: حدثنا عن الاحتياطات التى تم اتخاذها ؟

ج: نعم قمنا بعدة احتياطات لمجابهة المرض  حيث شكلت لجنة شملت كل المختصين بالمحلية على سبيل المثال لا الحصر تكونت اللجنة من إدارة الطب الوقائي وتعزيز الصحة والملاريا والصيدلة والتعليم والشرطة والأمن وقوى التغيير وهي تعمل بتناغم تام.

س: من المشرف على هذه اللجنة؟ وكيف يدار عملها ؟

ج: تضم اللجنة عددا من الإدارات ذات الصلة وهي تحت إشراف المدير التنفيذي.

س:  حظر التجول الذي بدأ امس الأول كيف يسير؟

ج: المحليه تعمل بحزم لتنفيذ تطبيق حظر التجوال وذلك حفاظا على سلامة المواطنين وأن كل من يخرق اوامر  فترة الحظر  التجوال سيتم حجزه حتى السادسة صباحا ولا يتم التعامل معه بالقانون إلا في حاله الاعتراض، كما تم إيقاف صالات الأفراح وصيوانات الأتراح وبائعات الشاي وذلك منعا للتجمعات خاصة وأن الفايروس ينتقل بطرق كثيرة بالإضافة إلى منع التجمع بالشوارع حيث لا يوجد استثناء لأي فرد أيا كان  إلا من يتطلب عمله التحرك وفق الإجراءات القانونية ،و  هناك استثناء للجزارين والفئات الأخرى بعد الرابعة صباحا.

س: كيف يتم التعامل مع الحالات المشتبه فيها التي تصلكم ؟

ج: كل الحالات التي تصل المحلية يتم تحويلها إلى الجهات المختصة للفحص بواسطة الدكتور محمد تجاني مسئول الصحة بالمحلية .

س: ماذا عن دور المساجد في التوعية ؟

ج: نحن أخطرنا  أئمة المساجد بضرورة تنبيه المواطنين بأن حظر التجول مقصود منه مكافحة الفايروس الخطير وليس تقييد حرية الناس وكل ما قمنا به  اجراء تحوطي خاصة وأن امكانياتنا في السودان أقل من الدول الأخرى.

س: هل هناك توجيهات من الولاية بتقليل عدد العاملين ؟

ج: والي ولاية الخرطوم في آخر اجتماع مشترك مع المحليات  أشار إلى أنه يمكن أن يتم العمل بنسبة 50% من القوى العاملة وذلك  تفاديا للازدحام.

س: ماهي رسالتكم للمواطنين ؟

ج: نسعي لأن يكون كل مواطن في الساعة الثامنة مساء داخل  منزله لمنع انتشار الفايروس وأن من يوجد بعد هذا الزمن لا نتعامل معه  وفق الإجراءات الإدارية والقانونية إلا إذا عاند ونأمل من الجميع الالتزام بالإجراءات وذلك حتي تنجلي الأزمة .

س: ما  هو دور إعلام المحلية للتوعية بالفايروس ؟

ج: لدينا عربة متحركة يوميا تتحرك وسط المواطنين لتشرح خطورة هذا الفايروس و توعية  المواطنين بأن يعمل الجميع بموجهات الصحة حفاظا على سلامتهم.

س: كيف تصلون للحالات المشتبه بها ؟

ج: نعمل على تقصي الحالات بصورة نشطة بالمراكز الصحية والمستشفيات والتبليغ عنها بصورة مباشرة حيث تقوم إدارة الوبائيات بالمحلية بتعقيم منزل أي مواطن مشتبه بكورونا ومنازل الجيران وكل من خالطهم حتى لا ينتقل المرض إلى  شخص آخر.

س: ماذا أنت قائل للمواطن ؟

س: أناشد عبر وكالة السودان للأنباء كل المواطنين بضرورة الالتزام بكل توجيهات الصحة الاتحادية والولائية بخصوص وباء كورونا وذلك حفاظا على السلامة العامة، كما أناشد كل العاملات في الأسواق بضرورة الصبر لفترة وجيزة حتى تتجاوز البلاد هذه الظروف الاستثنائية، وإن قرار إيقاف البعض لا يعني الإضرار بظروفهم الصحية بل الحفاظ على صحتهم وصحة الجميع خاصة وان جائحة كورونا خطر على الجميع.

س: كلمة أخيرة ؟

ج: الشكر لوكالة السودان للأنباء لتكبد فريقها المشاق للوصول إلينا وذلك إن دل على شىء إنما يدل على دور الوكالة في تبصير الرأي العام بخطورة هذا الوباء الفتاك واهتمامها بصحة المواطنين كما انها تقوم بدور مهم لدرء جائحة كورونا عبر اشكالها الصحفية المختلفة التى تبثها على مدار اليوم.

أخبار ذات صلة