استطلاع: رشا البلة عبدالقادر

الخرطوم 31-3-2020(سونا) "التثقيف الصحي" فكرة موجودة حفاظاً  على الصحة والرقي بها، وليس فقط مداواة المرضى، فالتثقيف الصحي من أصعب الأشياء لأنه يهدف إلى تغيير وتحسين السلوك.

وبما أن العالم الآن أصبح موبوءًا بجائحة "كورونا"، كان من الأهمية بمكان مساعدة الناس وتوعيتهم في التعرف على مشاكلهم الصحية وحلها وممارسة قدر أكبر من السيطرة عليها، وذلك بتمكينهم من اكتساب المهارات اللازمة لاتخاذ القرار المناسب بشأن صحتهم.

فهناك العديد من السلوكيات التي يجب الاستغناء عنها، ففي ذلك  بذلت الدولة جهوداً مقدرة لمنع انتشار الجائحة والتي تعتبر المشاركة أو ما يعرف بالمجاملات في المناسبات الاجتماعية سواء الأفراح أوالأتراح واحدة من السلوكيات التي تضر بالمواطن لما تعج به من ازدحام، وعكساً لآراء الناس التقت وكالة السودان للأنباء عددا من المواطنين خاصة وأن الازدحام من سلوكيات انتشار الجائحة ولكن هل سيمتنع المواطن عنها ؟.

المواطن حسن خيري قال إنه من الممكن أن تكون المجاملة في الأفراح والأتراح بوسائل أخرى مثل الاتصال الهاتفي أو رسائل الواتساب أو بصورة أوسع عن طرق نشر المناسبة في الفيس بوك.

وأضاف أن حظر التجوال يشكل عائقا أساسيا للترحيل الى  المناسبة خاصة الأفراح والعودة منها رغم أننا كشعب يحب المجاملات ويصعب عليه ألا يجامل!

وأوضح قائلا: أنا مثلا أولادي سافروا إلى دنقلا لواجب عزاء ولا يستطيعون العودة بعد منع السفر من وإلى الولايات.

وأكدت "نوال الطيب" ضرورة اتباع الإجراءات الاحترازية وأن تكون المشاركة متأخرة (بالقطاعى) إذا المتوفى عزيز أو الاتصال بالهاتف، وأضافت أن الأفراح يمكن مقاطعتها في مثل هذه الظروف وأن تكون حصرياً  على الأسرة .

وقالت نحن الآن عندنا عزاء مشينا بعد ثلاثة أيام وناس العزاء أصلا ماعملوا فراش واكتفوا بأن ينتهي العزاء بالمقابر، ولو ما "كورونا" نحن ناس المقيل والمبيت والشعب السوداني شعب مجاملات ولَمَات.

وقالت ميمونة عباس إن التجمعات مع الوباء "دي ماحبابها" "بمشي سريع" أعزي وأرجع مجرد واجب ، وربنا يحفظ البلاد والعباد.

وأبانت ليلى فضل الله النور أن السودانيين حتى  لو مات ليهم زول عنده "كورونا" برضو بمشوا يعزوا ، قائلة والله نحن حصل لينا عزا فرشوا ليوم واحد.

 

أما الدهباية عبدالقادر فقالت أنا أصلاً مابحب أطلع من البيت ورب ضارة نافعة، قاطعتها الشام عبدالقادر الموت "فوقنا فوقنا" نتوكل على الله، ونواصل أرحامنا الزول لو مات ليهو زول الفراق في اللحظة الأولى وهي لحظة مرة.

وأضاف عدد من المواطنين بأنهم ضد التجمعات والازدحام، واكتفوا بأن ينتهي العزاء بانتهاء مراسم الدفن.

 

 

 

أخبار ذات صلة