الخرطوم 26-8-2020 (سونا)- أصدرت وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بيانا اوضحت فيه الجهود المبذولة لتحقيق العدالة لمعاشيي الصندوق الوطني للمعاشات والتأمينات الإجتماعية وفيما يلي تورد (سونا) نص البيان:

بيـــــانٌ توضيـــــــحيّ:

لا يخفى على المتابع للشأن العام أنّ وزارة العمل والتنمية الاجتماعيّة، ظلت تبذل جهوداً مضنيةً في إصلاح منظومة العمل المدنيّ، ومراجعة التشوّهات التي أعترتها قانونياً ولائحياً، في إطار سعيها الدؤوب لترسيخ قيم الشفافية والعدالة، مسلحةً بوعي الشعب السودانيّ العظيم، وباذلةً الجهد في تطوير العمل الإداري، وساعيةً لإزالة آثار النظام البائد الذي عمل على تشويه المؤسسات وحرفها عن أهدافها وتكريس اللوائح المعيبة. إنّ الوزارة حريصةٌ على إعادة البناء المؤسسيّ مع توخّي العدالة والالتزام بروح القانون.

بذلت الوزارة عبر وحداتها المختلفة، ومن بينها الصندوق الوطنيّ للمعاشات والتأمينات الاجتماعية، جهوداً كبيرةً في تنزيل برامج أولويات الفترة الانتقالية على أرض الواقع، تحقيقاً لشعارات الثورة المجيدة، ومن ضمنها مراجعة تسجيلات الاتحادات والمنظمات، والتدقيق في موقفها الماليّ والإداريّ، وإعمال مبدأ المحاسبة والمراجعة وحماية الحق العام.

تعمل الوزارة، بواقعيةٍ وصبر، لتحقيق العدالة، حرصاً على حقوق المواطنين، بعيداً عن الشعارات وخلط الأوراق. وتؤكد بأنّ أبوابها مشرعةٌ، على الدوام، لجميع أبناء الشعب السودانيّ. وهي تسعى دوماً لتميلك الحقائق للمواطنين بكلّ شفافية، وسيظلّ ذلك ديدنها لرسم خطوات المستقبل المشرق لسودان ما بعد الثورة بإذن الله.

طالعنا بياناً منسوباً إلى الاتحاد العام لمعاشيي الخدمة المدنيّة، ومتداولاً على المنصات المختلفة بتاريخ 19/8/2020م، أوضحوا فيه مخاطبتهم للسيدة وزيرة العمل والتنمية الاجتماعية. ونرجو أن نوضّح الآتي:- في البدء نثمّن عالياً جهود كلّ المعاشيين في السودان، وما بذلوه من تضحيات عظيمةٍ، وقدّموه من أعمال جليلةٍ، مازلنا نجني ثمارها حتى الآن. نؤكد أنّ الوزارة حريصةٌ على الإنصات بعنايةٍ إلى جميع أبناء الشعب السودانيّ – بفئاتهم ومنظماتهم المختلفة - وستبذل قصارى جهدها لحلّ العقبات التي تواجه سعيهم لبناء وطنهم وتنميته. يعمل فريقٌ مختصٌ، برئاسة المدير العام للصندوق الوطنيّ للمعاشات والتأمينات الاجتماعية، على دراسة "معاش المثل"، والذي توقّف العمل به منذ العام 2000م، ولم يتم تطبيقه بعد الزيادات اللاحقة في 2004 / 2013م، الأمر الذي أدّى إلى حدوث مفارقاتٍ بين معاش الدرجة الواحدة للسابقين واللاحقين، وقد شارف عمل الفريق على الانتهاء، متزامناً مع مشارف الانتهاء من الدراسة الاكتوارية لتقييم موارد الصندوق والتي تمكّنه بحكم القانون من تنفيذ أيّ مقترحاتٍ لتحسين المعاشات. وإيماناً منا بمبدأ الإنصاف والعدالة، سوف نعمل جاهدين مع الجهات المختصة لمعالجة الأمر في أقرب وقتٍ ممكن، علماً بأنّ فكرة معاش المثل تصلح لمعاشيي الخدمة المدنية. ونعمل في الوقت نفسه على إعداد دراساتٍ تستوعب معاشيي القطاعين العام والخاص، بما يتناسب مع طبيعة معاشاتهم، ويُراعي عدم وجود هياكل موحّدةٍ للقطاع الخاص. كما تجري الآن مشاوراتٌ جادةٌ لزيادة الدعم المقدّم للمعاشيين المستهدفين وأسرهم، ودعم العلاج للعمليات التي لا تغطيها بطاقة التأمين الصحيّ، وزيادة مقدّرة في حالات الطوارئ للحرائق والفيضانات والسيول والأمطار، ويمتد العطاء أيضاً إلى شراكاتٍ مع المراكز العلاجية المتخصصة لتوفير العلاج للمعاشيين. ختاماً: نُزجي التحية والاحترام لبناة الوطن، الذين أفنوا زهرة شبابهم في ترسيخ قيمنا السمحاء، إيثاراً ونكراناً للذات، والذين هم محل اهتمامنا وتقديرنا، عرفاناً وإجلالاً لدورهم. نعلم يقيناً، أنّنا مهما بذلنا من عملٍ لرد جميلهم، فلن ينال رضانا، ولكنّه جهد المقلّ. إنّنا نُصارع أوضاعاً صعبةً ورثناها. ونحتاج إلى تفهّمكم وعونكم، ونحن نجتهد في تغييرها بإيمانٍ راسخٍ بحقوقكم وثقةٍ عظيمةٍ في حسن ظنكم. وبالله التوفيق والسداد،،

أخبار ذات صلة