الخرطوم18-10-2020(سونا)-نظم كرسي اليونسكو للمرأة في العلوم والتكنولوجيا بالتعاون مع عمادة البحث العلمي بجامعة السودان سمناراً علمياً بعنوان "تصنيع السماد العضوي (الكومبوست) كمورد إقتصادي ونظافة بيئية "والذي يجئ ضمن تنفيذ مخرجات سلسلة توصيات المؤتمر الإقتصادي القومي وذلك بحضور البروفيسور آمال محمد إبراهيم مدير الكرسي والأستاذة نفيسة حسن محمد علي الخبيرة الزراعية بوزارة الزراعة الإتحادية وعدد من الباحثين والخبراء والطلاب.

وابانت البروفيسور آمال  أن السمنار يأتي في ظل تحديد آليات دعم الإقتصاد الوطني التي تسهم في حل معظم القضايا من خلال البحث العلمي، لافته للدور الكبير للعلماء الذي ينصب في الإستفادة من الأشياء البسيطة ذات القيمة الإقتصادية العالية في وقت الأزمات.

وقالت "يجب إحسان التعامل مع التربة الزراعية بإستعمال سماد (الكومبوست العضوي)، والذي بدوره يعود على المحصولات والمراعي والنباتات بالفائدة الكبيرة ويساعد على نموها بشكل أفضل ويعطيها القيمة الغذائية المثلى."

 

 كما وعدت آمال بإنشاء مشروع أنظمة حاضنات ومعامل السماد العضوي مع شركاء البحث العلمي وعدد من المعاهد والكليات المختلفة ذات الصلة. 

وأكدت الأستاذة نفيسة حسن محمد علي خلال تقديمها لورقتها فى السمنارعلى أن تدويرالمخلفات يمثل ثروة قومية وإستراتيجية يتم من خلالها التخلص من النفايات المتراكمة بالطريقة المثلى بعد جمعها وفرزها وتحويلها إلى مكونات عضوية وصناعية وأوضحت أن مخلفات الحيوان والنباتات توجد في جميع ولايات السودان، ولا تستغل بالشكل المطلوب.

 

وعرفت الأستاذة نفيسة  (الكومبوست) بأنه ناتج تحلل المواد العضوية (نباتية، حيوانية) بواسطة الكائنات الدقيقة تحت ظروف بيئية متحكم فيها بعدة عوامل، ويحظر فيها  إستخدام  اللحوم  والزيوت  ومشتقات الحليب والنباتات الحاملة للأمراض وقالت (تقسم طرق تصنيع (الكومبوست) إلى هوائي ولاهوائى وتقليدي والمصفوفة، وتتميز طريقة الساخن  السريع بأنها أفضل  الطرق لصناعة  (الكومبوست).

وأضافت أن الهدف من التوجه لإستخدام الاسمدة العضوية الزراعية والحيوانية بإستخدام الحزم التقنية هو الحد من إستخدام الاسمدة الكيميائية. 

وخرج السمنار بعدة توصيات كان أبرزها حول توعية الأسرلتخصيص مناطق محددة للمخلفات بالمنازل، توعية المزارعين بمضار التربة والاسمدة الصناعية وأهمية إستخدام الاسمدة العضوية، تشجيع  الدولة  بشكل  تكاملي لإستخدام الاسمدة العضوية، تكثيف العمل وتوسعته من خلال الدورات التدريبية، تفعيل دور الارشاد الزراعي ووقاية النباتات، الإستفادة من جميع المخلفات الحيوانية والنباتية وتحويلها إلى  سماد عضوي بالطرق العلمية، الاستفادة من السماد العضوي كقيمة ومورد إقتصادي إستثماري، سهولة عمل السماد العضوي في المنزل ليستفاد منه في تسميد التربة للزراعة المنزلية، الإسهام في النظافة العامة ورفع  خصوبة التربة وخصائصها لفترة طويلة.

أخبار ذات صلة