زالنجي 18-1-2021 (سونا) - توجهت صباح اليوم الي مدينة الجنينة حاضرة ولاية غرب دارفور لجنة امن حكومة وسط دارفور بقيادة الدكتور اديب عبدالرحمن يوسف والي ولاية وسط دارفور وكامل عضوية لجنة الأمن  المكونة من قائد الفرقة 21 مشاه ومدير عام شرطة الولاية وقائد قوات الدعم السريع قطاع وسط دارفور ومدير جهاز المخابرات والمستشار القانوني وعدد من القيادات الأهلية بوسط دارفور  وذلك للوقوف الي جانب حكومة وشعب ولاية غرب دارفورلمعالجة الأوضاع الأمنية بالولاية والعمل علي إعادة الأمور الي نصابها.

وقال اديب أن الزيارة تأتي من باب الواجب الوطني والأخلاقي  من أجل المساهمة في السلم الاجتماعي واستقرار الأحوال  مشيرا الى أن المجتمعات مهما حدث بينها لابد وأن تتعايش مع بعضها البعض  ومصيرها مشترك بجانب التاريخ العريض من التعايش السلمي، لافتا إلى أن ما يحدث في ولاية غرب دارفور تتأثر به كل المنطقة والاقليم لجهة أن مدينة الجنينة مدينة حدودية ومعبر لعدد من الدول في غرب أفريقيا.

 واكد اديب أن الواجب يحتم  أن نذهب الي الجنينة في هذا الظرف التي تمر به من أجل المساهمة في ترتيب الأوضاع واستتباب الأمن وحفظ أرواح المواطنين لان المصير واحد والشعب واحد والحكومة واحدة لا تنفصل الهموم بسبب حدود إدارية أو جغرافية موضحا أن إقليم دارفور في حاجة ماسة الي انتهاج سياسة تعضد من مفهوم التعايش والتسامح والسلام الاجتماعي والعدالة حتي لا تنزلق الأمور الي درك الصراعات و الفتن.

يذكر أن حكومة وسط دارفور قد دفعت بتعزيزات أمنية للمساهمة في استتباب الأمن في الولاية الجارة التي شهدت أحداثا دموية  يومي السبت والأحد 16-17بناير الجاري والتي راح ضحيتها العديد من المواطنين.

أخبار ذات صلة