باريس 17-5-2021 (سونا)- عبر رئيس مجلس الوزراء د.عبدالله حمدوك باسم الشعب السوداني عن شكره لفرنسا حكومةً وشعباً على المجهود المتواصل لدعم عملية الانتقال بالسودان.

جاء ذلك لدى مخاطبته ظهر اليوم بالعاصمة الفرنسية باريس مؤتمر باريس لدعم الانتقال الديمقراطي في السودان وذلك بحضور رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ورئيسة دولة إثيوبيا سهروك زودي والرئيس الرواندي بول كيغامي ورئيس مفوضية الاتحاد الافريقي د.موسي فكي وعدد من المسؤولين والسفراء ممثلين لأكثر من ٤٠ دولة.

وأوضح رئيس الوزراء أن السودان شهد عدة انتقالات مبيناً أن عملية الانتقال التي تشهدها البلاد حالياً قائمة على نموذج الشراكة بين المدنيين والعسكريين.

وأكد د.حمدوك أن أولويات حكومة الفترة الانتقالية مستوحاة من شعارات ثورة ديسمبر المجيدة وأضاف "الشعب السوداني قال كلمته، انه يريد تغييراً عميقاً وجذرياً وليس تغيير الأشخاص".

وأكد رئيس مجلس الوزراء أن عملية بناء السلام ليست عملية بسيطة وهي لاتنتهي بالتوقيع على اتفاق أو انضمام خصوم سابقين، حاثاً في هذا الصدد المشاركين في المؤتمر بدعم جهود الحكومة في تنفيذ بنود اتفاق السلام واستكمال عملية السلام الشامل.

وقال رئيس الوزراء أن الإصلاح الاقتصادي من التحديات التي تواجه حكومة الفترة الانتقالية، موضحاً أن الشعب السوداني عانى كثيراً من الغلاء الفاحش وانخفاض الإنتاجية، مؤكداً في هذا الصدد أن  معالجة الأزمة الاقتصادية تاتي على رأس أولويات الحكومة الانتقالية.

وأكد حمدوك سعي الحكومة لبناء اقتصاد منتج وإنشاء فرص عمل للشباب كي يبقوا في بلدهم ويساهموا في تطويرها.

وعبر حمدوك عن تطلع السودان لإزالة الأعباء الاقتصادية عن الجيل الجديد في البلاد، واختتم كلمته قائلاً " شكراً لإيفاء فرنسا وماكرون لوعدهم بتنظيم هذا المؤتمر".

أخبار ذات صلة