الخرطوم – 3-6-2021 (سونا)-احتشد مئات الالاف من الشباب والشابات الخارجين من رحم الثورة يحيون ذكرى استشهاد العشرات من رفقائهم ورفيقاتهم الذين قتلوا قبل عامين وهم يحرسون شعارات الثورة في سلمية ما انفكت حديث العالم ومحل اعجابه، خرجوا طلبا للعدل والقصاص واعادة مسير الثورة الى طريقها السالك الي السلام و الحرية والعدالة

فقد تقاطرت الجموع الزاحفة مثلما بدت في سلمية حار فيها الاعداء امام صينية القندول لتتجه صوب مجلس الوزراء في حشود تسد الافق وهي تنادي بشعارات الثورة وتطلب القصاص لشهداء والجرحى وعودة المفقودين وهم يحذرون بأن الحكومة ينبغي ان تذهب ان هي لم تحقق امال الثوار والمبادي التي استشهد من اجلها رفقاؤهم.

والمشهد رغم ضخامته كان سلميا لم تشوبه ذرة من عنف لا فعلا و لا قولا  حتى الساعة السادسة موعد تحرير هذا التقرير وقد صحبته ارتال من سيارات الشرطة التي رأى الناس بام أعينهم كيف توزع سياراتها مياه الشرب وسط تجمعات المتظاهرين.

ورفع المتظاهرون لافتات وتغنوا بشعارات تطلب القصاص والقصاص ممن اغتالوا شهداء ثورة ديسمبر المجيدة في ليل بهيم ومكر مدبر وهتفوا بالعدل والقصاص ان تحققت فذلك المطلوب وان لم تتحقق فاسقاط الحكومة  امر واجب، و دعا المتظاهرون إلى أن تنهي اللجان التي كونتها الحكومة تحقيقاتها وتخرج الى الناس بالبينات تدين القاتل اينما وجد وطالب المتظاهرون في شعاراتهم باكمال اجهزة الحكم التشريعية و العدلية جميعا.

وقد نقلت وسائل الاعلام المرئية والتلفزيون القومي مشاهد الثوار وهم يحيون ذكرى اليمة في ثبات ونظام لا غوغائيه فيه ولا تهاتر وفعل ثوري ناضج يرسل رسالة بليغة ان الثورة حية نابضة تخفق في قلوب شابة.

ومع تقاطر الحشود الثائرة واكتظاظ المنطقه في وسط الخرطوم ظل سير الحركة والطرق سالكة في بقية ارجاء الخرطوم ولم تغلق الطرق المؤدية للقيادة العامة الا حول المقر الرئيس والملفت ان الشرطة هي من تقوم بحراسة الطرق المؤدية للقيادة وهو تطور ايجابي بحسب المتظاهرين.

أخبار ذات صلة