الدمازين في 10-1-2022( سونا) -أوضح مولانا عباس عبدالله كارا، وزير المالية والتخطيط الاقتصادي بولاية النيل الازرق إن إجازة موازنة 2022  تعد بداية حقيقية لتنفيذ إتفاق سلام السودان بجوبا 2020 وبروتوكول قسمة السلطة والثروة في المنطقتين ،مشيرا ان الموازنة الجديدة التي تمت اجازتها تقدربأكثر من 52 مليار جنيه .

وقال  وزير المالية والتخطيط الاقتصادي عقب اجازة الموازنة إن البروتوكول بدا تنفيذه فعلياً بتوريد بعض الموارد حسب الإتفاق وجداول المصفوفة الزمنية أملاً أن تكتمل هياكل السلطة بالإقليم خاصة الجوانب التشريعية لإجازة القوانين ذات الصلة.

وأضاف عباس أن الموازنة شهدت زيادة كبيرة في الموارد لمقابلة النفقات العامة والزيادة في تكاليف التشغيل وأسعار الخدمات، بجانب الحجم الكبير للمشروعات المنتخبة ذات الأولوية القصوى كالطرق وتوطين العائدين واللاجئين.

وقال إن شعب النيل الأزرق يضع آمالا عريضة علي إتفاق سلام جوبا ومكتسباته خاصة ال 40% من الموارد القومية مما يؤدي إلى حتمية العمل لتنفيذ مشاريع تنموية كبيرة ذات منافع وأثار اقتصادية واجتماعية.

Thumbnail

وقال الأستاذ عادل ابراهيم العقار المدير التنفيذي لمحلية الرصيرص،  إن موازنة 2022 جاءت طموحة وأفردت حيزا مقدرا لبرامج ومشروعات العائدين والنازحين ودمج المتأثرين من أحداث 2011 في المجتمعات.

وأمتدح الأستاذ احمد حسين مطر المدير التنفيذيّ لمحلية باو،  منهجية إعداد الموازنة خاصة محور إقتناء الأصول غير المالية، داعياً الى تسريع الخطى في تنفيذ التدخلات وتهيئة الأوضاع وتمكين النازحين من الإستقرار بمناطقهم.

وأوضح الأستاذ ياسر الطالب المدير التنفيذيّ لمحلية الدمازين، أن الموازنة الجديدة إستصحبت هموم المحليات بزيادة رسوم الخدمات لمقابلة إارتفاع تكاليف التشغيل. وناشد بضرورة تسريع تعيين عمالة إضافية في الصحة والتعليم بجانب النظر في قسمة الموارد ومناصفتها مع الوزارات.

المهندس عبدالله عيسي زايد وزير الزراعة والغابات، قال إن الموازنة جاءت موائمة لمتطلبات المرحلة وإستصحبت كافة المتغيرات وتمثل خطوة في البناء المؤسسي.

وأبان أن الموازنة تمثل الضابط لسياسات الوزارات والمحليات منوها لضرورة وضع سياسة إستراتيجية خاصة بالمشروعات الزراعية ومحاربة ظاهرة بيع الأراضي وأهمية تقنينها للمنفعة العامة.

الأستاذ جمال ناصر وزير الصحة دفع بمقترح إضافة رسم جديد علي المحاصيل لصالح التنمية الصحية بجانب توفير إسعافات جديدة لمقابلة حالات الطوارىء.

وأضاف الأستاذ عمر الشيمي الفكي، وزير الرعاية والتنمية الاجتماعية المكلف أن الموازنة الجديدة وجدت حظها من النقاش والتداول وخرجت بثوب قشيب وطابعها أنها موازنة للتنمية، أملاً أن تتنزل البرامج على أرض الواقع وشحذ الهمم والعمل الجاد وتشجيع الإستثمارات وإقامة المصانع التحويلية لزيادة الإيرادات.

الأستاذة فواتح النور البشير رئيس المجلس الأعلي للثقافة والإعلام قالت إن وزارة المالية ولجانها المتخصصة بذلت جهودا مقدرة في إعداد الموازنة وإستصحبت الوضع الراهن والتحديات وتباشير السلام وتعد الموازنة أساسا متينا لبدء تنفيذ الحكم الذاتيّ والداعم الحقيقيّ للنهوض بالإقليم.

أخبار ذات صلة