أجرت الحوار الرسالة عبدالرحيم و سلوى يوسف الخرطوم26-2-2022 (سونا)-اجرت وكالة سونا للأنباء حوارا مع دكتور قريب الله المديرالعام المكلف بوز ارة التربية والتعليم بولاية الخرطوم تناولت خلاله عددا من القضايا المتعلقة بالتعليم ممثلة في المناهج والإجلاس وتدريب المعلمين  والتحديات التي تواجه الوزارة والحلول المقترحة لكل العقبات .الي مضابط الحوار الإشراف على (1950) مدرسة أساس حكومية  (2500) مدرسة أساس خاصة،  وما يقارب (470) مدرسة ثانوية حكومية و (4000) مدرسة ثانوية خاصة (8000) روضة ليس بالأمر الهين أن تتفقد هذا الكم الهائل من المؤسسات وما بداخلها من طلاب  ومعلمين وعاملين وتتحمل مسؤلية تحسين اوضاعهم  . س:دكتور حدثنا عن استعداد الوزارة لبداية الفترة الثانية من العام الدراسي الحالي ؟ ج :الحمدالله المدارس مستقرة والوضع الصحي مطمئن نسبة لانحسار عدد الحالات المصابة بفايروس كورونا الموجة الرابعة وقد تم التغلب على كل المعوقات البيئية  والصحية التي أدت إلى تمديد عطلة الفصل الدراسي الأول . س: ما هي التحديات التي واجهت إدارتكم هذا العام وكيف تم التغلب عليها ؟ ج: كان هناك نقص في كتب المرحلة الابتدائية من الصف الثاني إلى الصف الخامس ، لأنها من المفترض أن تطبع خارج السودان ، وحصلت معالجة لهذه الكتب مع الوزارة الاتحادية خاصة كتب الرياضيات واللغة العربية وهي من أهم مواد  المرحلة الابتدائية .و تم توزيع  الكتب التي تحصلنا عليها على  كل المحليات بالولاية والحمدالله توفقنا في فترة وجيزة في حل إشكالية نقص الكتاب المدرسي . اما التحدي الاخر  كان في تأخر العقد الخاص بالإجلاس الذي أبرم في الخامس من يناير الماضي وينتهي في الخامس من مارس القادم ولكن الوزارة قامت بتسليم الإجلاس لأربع محليات وهي جبل أولياء ، شرق النيل ، كرري ، أمبدة . وتم التركيز على المناطق الطرفية لأنها مزدحمة بالطلاب وقد كان فيها نقص كبير في الإجلاس أما محلية  الخرطوم فلا توجد فيها مشاكل لأن أغلب طلابها يدرسون في مدارس خاصة . س :هل هنالك أى جهات داخلية او خارجية قدمت دعم مادي للوزارة ؟ ج: الدعم الخارجي يتمثل فقط في تمويل  البنك الدولي للكتاب المدرسي ولكن هنالك دعم داخلي من عدة جهات حيث  ساهم بنك البركة في إجلاس طلاب محلية أمدرمان ، كما كان هناك دور كبير لديوان الزكاة في إجلاس طلاب محلية بحري وأجزاء كبيرة من محلية أمدرمان   . س :المعلم له دور مهم في المجتمع من خلال تنشئته للأجيال وتعليمها . ما هو دور وزارتكم في تدريب المعلمين لترقية آدائهمَ وتأثيرهم على العملية التربوبة؟ ج: الوزارة حريصة جدا على تاهيل المعلمين ولذلك خصصت في ميزانيتها حوالي( 40 مليون جنيه )  لتمويل الدورات التدريبية القصيرة التي يحتاجها المعلمون للتعامل مع المناهج الجديدة . والوزارة نمتلك عددا كبيرا من مراكز التدريب على مستوى ولاية الخرطوم ، يوجد في محلية الخرطوم مركز تدريب أساتذة اللغة العربية  وهناك مركز تدريب اللغة الإنجليزية والرياضيات في أمدرمان ، ومركز تدريب الفلاحة والتغذية في بحري . هناك تدريب اتحادي للمناهج الجديدة وهناك جرعات تدريبية لمعلمي اللغة الإنجليزية وجميع المواد الأخرى . إضافة لذلك تحصلت  الوزارة أيضا علي مجموعة من المنح والبعثات المجانية التي تأتي عبر الإدارة العامة للتدريب في الجامعات والمعاهد العليا متمثلة في منح الدكتوراه والماجستير ودبلومي التربية الخاص والعام . س:ماهي التحوطات التي اتخذتها  الوزارة لتفادي انتشار خطر فايروس كورونا بالمدارس حتى لا يتسبب في إغلاق المدارس  مرة أخرى   ؟ ج:الوزارة لديها برامج  توعوية كبيرة تقوم بها عبر وحدات الصحة المدرسية في كل الولايات . ولا بد من تعاون المجتمع مع إدارات المدارس لغرس السلوك الصحي السليم وتوفير صابون غسيل الأيدي وكل ما يحتاجه الطلاب من كمامات ومعقمات . لأنه يصعب على الوزارة توفير كل هذا الكم من المواد الوقائية . لذا لا بد من التكاتف مع المجتمع وترسيخ التربية السلوكية السليمة لتفادي جميع الأمراض . س :في ظل الوضع السياسي الراهن هل ستؤثر المواكب وإغلاق الطرق على سير العملية  التعليمية   ، خاصة أن أغلب المدارس الخاصة تمنح اجازة  لطلابها أيام المواكب ؟ ج :الحمدالله العام الدراسي مستقر بالرغم من المظاهرات والمواكب ويرجع هذا إلى اجتهاد المعلمين والتزامهم بخطة الوزارة . درس الطلاب 80% من المنهج المقرر وما تبقى من وقت كاف جدا لإنهاء المقررات الدراسية . س:هل الوزارة مستعدة للامتحانات ومتى ستكون بدايتها ؟ _ج/ مواعيد امتحانات شهادة مرحلة الأساس بولاية الخرطوم  الثاني والعشرين من مايو القادم بالنسبة للصف الثامن ، أما امتحانات الشهادة الثانوية فستكون في الثاني عشر من يونيو . س: ماذا عن المرحلة المتوسطة ؟ ج/ لا توجد أي مشاكل بها و كل الترتيبات تسير بصورة جيدة ، وستجري امتحانات الصف السادس ( المحلية ) حسب التقويم المحلي للوزارة . س :في ختام حوارنا هل لديك أي مناشدات او توجيهات ؟ ج:نعم  نناشد وسائل الإعلام لمساعدتنا في نشر الثقافة الصحية حتى تصل إلى كل بيت سوداني من خلال طرق الموضوع بصورة متكررة .

أخبار ذات صلة