الخرطوم 1-3-2022 (سونا)- نظمت دائرة الثقافة والإعلام بمجمع الفقه الإسلامي اليوم الندوة الكبرى لحضرة سيد الخلق وأشرف المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم تزامنا مع ذكرى الإسراء والمعراج، تحت عنوان (في حضرة الإسراء والمعراج سياحة روحية وتربوية). وقال الدكتور عبد الرحيم آدم محمد رئيس مجمع الفقه الإسلامي إن الهدف من الندوة تحقيق أهداف تبين أنه لا يمكن النهوض إلا إذا كانت المعاني السامية حاضرة في أذهان المسلمين، والتمسك بالقيم العليا مثل الصلاة التي فرضت في ليلة الإسراء والمعراج. وأشار رئيس مجمع الفقه إلى أن الإسراء والمعراج يرمز فيما يرمز لبيت المقدس والذي يُعدّ قضية روحية حتى لو تخلي عنها الناس في مجال السياسة أو لعجزهم فهي تظل في وجدان الأمة، منبها إلى أن هذه القضية التي تعتبر قضية مقدسات دينية روحية لا يمكن تناسيها، راجيا أن تحرك الفعالية الأهداف التي يصبون إليها ليكون ذلك إنجاز لمجمع الفقه الإسلامي الذي يهتم بأمر التدين في البلاد. ودعا آدم إلى ضرورة العمل من خلال تواتر الأجيال لإرساء قيم وتعاليم الدين الإسلامي، خصوصا في الوقت الذي يستشهد العالم للعلم بالتجربة، مبينا أن عصر المعجزات يمكن إثباته علميا و دينيا، لافتا إلى أن العالم تسكنه عوالم غيبية كمثلث برمودا الذي حير العلم و العلماء. واستعرض الشيخ عامر أبو قرون الباحث في الأدب النبوي ما تناوله الأدب النبوي الشعبي في السودان لسيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم وشمائله وخصائصه ومعجزاته. وأشار إلى أن المديح النبوي حوى قصائد إرشادية وتوعوية وسلوكية وتوحيدية، كما حوى قدرا وافرا من القصائد التي حكت معجزة الإسراء والمعراج. وقال أبو قرون إنه من أهم مميزات المديح النبوي أنه شعر ديني ينطلق من رؤية إسلامية تطبعه الروحانية من خلال التركيز على الحقيقة المحمدية ويتميز المديح النبوي أيضا بصدق المشاعر والأحاسيس ومحبة سيدنا رسول الله محمد بن عبدالله طمعا في شفاعته وورود حوضه يوم الحساب، صلى الله عليه وسلم.

أخبار ذات صلة