الفاشر في ٢٢-٣-٢٠٢٢م (سونا) استضافت قاعة مشروع المياه واصحاح البيئة بالفاشر حاضرة  ولاية شمال دارفور اليوم ورشة مراجعة مخرجات مشروع التكيّف مع التغيرات المناخية بولايات دارفور التغيرات المناخية والتي نظمتها الإدارة العامة للمياه الجوفية والوديان التابعة لوزارة الري والموارد المائية الاتحادية لمديري مشاريع المياه وهيئات مياه الشرب ومديري المياه الجوفية والوديان بولايات دارفور الخمس وذلك في حضور مشاركة وفد رفيع من وزارة الري والموارد المائية الاتحادية و الوكالات والمنظمات الأممية  العاملة في مجال ألمياه. وخاطب الجلسة الافتتاحية للورشة والي ولاية شمال دارفور بالانابة الأمين العام لحكَومة الولاية الحافظ بخيت محمد مستعرضا الآثار السالبة للتغيرات المناخية التي شهدتها ولايات دارفور في العقود الأخيرة والتي قال ان من أبرز مظاهرها قلة هطول الأمطار التي تسببت في حدوث تراجع كبير في المخزونات المائية السطحية الذي ظل يتسبب  في حدوث صراعات مستمرة حول موارد المياه، وأضاف بخيت ان التغيرات المناخية أصبحت واقعا يتطلب التعامل معها بكل جدية، داعيا إلادارة العامة للمياه الجوفية والوديان الي ضرورة الاستفادة من جريان الأودية خلال مواسم الخريف وذلك بانشاء اكبر عدد من السدود للتخزين السطحي للمياه بدارفور وشمالها بوجه خاص  ولتغذية الأحواض الجوفية. ومن جهته وصف المدير العام لوزارة البنى التحتية والتنمية العمرانية  المهندس عبد الشافي عبدالله أدم في كلمته أمام الجلسة الافتتاحية انعقاد الورشة بالحدث المهم والابرز لأنه جاء متزامنا مع الإحتفال باليوم العالمي للمناخ و لمناقشة ومراجعة مخرجات مشروع التكيّف مع المتغيرات المناخية بولايات دارفور، مشيرا الي ان تلك التغيرات قد باتت تمثل امرا واقعا بالاقليم ، وربما يطول امدها لفترات طويلة قادمة مما يستدعي بحث كافة السبل التي تمكن من المحافظة على المياه الجوفية وعدم تعريضها التلوث، وقال المهندس ادم ان المياه الجوفية في السودان  برغم انه مورد غير  مرئي ولكنه يساهم بنسبة ٥٠٪ من  مياه الشرب للانسان والحيوان و بنسبة ٤٠٪ من مياه الري الزراعي

وتطرق ادم الي أثر التغير المناخي الذي شهدته شمال دارفور خلال موسم الخريف الماضي لوحده، موضحا ان أبرز نتائجها هو تذبذب وشح هطول الأمطار والذي حال دون جريان معظم الأودية بالولاية، وبذلك بات لزاما الاعتماد على المياه الجوفية لتوفير مياه الشرب للانسان والحيوان، واعرب المهندس ادم  عن امله في ان  يعكف المشاركون في الورشة على دراسة ومراجعة مخرجات مشروع التكيف مع التغيرات  المناخية بدقة شديدة للخروج بتوصيات عملية وعلمية تساعد في التصدي للمتغيرات المناخية والمحافظة على مخزونات المياه الجوفية . وكان قد تحدث في الجلسة الافتتاحية للورشة كل ممثل منظمة ال(يونسيف)  ومدير إدارة المياه الجوفية والوديان بالولاية ومدير مشروع المياه واصحاح البيئة بالولاية. وقد عكفت الورشة في جلسة عملها الثانية على عرض و مناقشة مخرجات مشروع التكيّف مع التغيرات المناخية ونماذج من أنشطة المشروع بولايات جنوب  وشرق وشمال دارفور، فيما تشهد الجلسة الثالثة عرض ومناقشة  ورقة المياه الجوفية المتاحة وافاق التوسع، بعدها تختتم الورشة أعمالها وتصدر توصياتها الختامية.

 

أخبار ذات صلة