الدمازين 26-4-2022 (سونا)- خاطب الاستاذ عمر الشيمي الفكي وزير الرعاية والتنمية الاجتماعية المكلف بإقليم النيل الأزرق اليوم فعاليات الجلسة الافتتاحية لدورة التحصين الفكري المتقدمة لكبارالائمة والدعاة بعنوان ( محاربة الغلو والتطرف وتفكيك خطاب الكراهية والدعوة للتعايش السلمي) تحت شعار ( وسطية - تحصين - توازن) التي تنظمها وزارة الشئون الدينية والأوقاف ومركز ابحاث الرعاية والتحصين الفكري بالتعاون مع مجلس الشئون الدينية والأوقاف الحج والعمرة باقليم النيل الأزرق بمشاركة عدد من اعضاء حكومة الاقليم.

ولدى مخاطبته للمشاركين أكد الاستاذ عمر الشيمي الفكي وزير الرعاية والتنمية الاجتماعية المكلف سعادته بقيام الدورة للتفاكر والنقاش حول نبذ الغلو والتطرف في الخطاب الديني خاصة لاهل القبلة وهذه فرصة للحوار وتعزيز قبول الاخر وإيجاد مساحة للراي والراي الاخر بدلا عن اصدار الاحكام المسبقة والاقصاء. وقال الشيمي أن الائمة والدعاة يعملون بالحكمة والموعظة الحسنة وان وزارته تولي اهتمام اكبر بكيفية جمع المسلمين في وعاء جامع. وامتدح الشيمي جهود القافلة الدعوية وافراده لحيز مقدر لمسألة تعزيز السلم الاجتماعي ونبذ الغلو والتطرف.منوها الي ان اتفاقية سلام جوبا بها مساحات للحريات وقبول الاخر والحوار والدعوة بالموعظة الحسنة.

وأعلن الاستاذ صديق يوسف محمد احمد رئيس المجلس الأعلي للشئون الدينية والاوقاف والحج والعمرة بالنيل الازرق ترحابهم بالوفد المرافق للقافلة الدعوية مثمنا  البرامج التي تقيمها بالاقليم واضاف ان دورة التحصين الفكري للائمة والدعاة سيكون لها مابعدها.

من جهته استعرض الاستاذ الزبير محمد علي رئيس وفد مركز التحصين الفكري البرامج التي تم تنفيذها بالولاية الشمالية وسنار واثرها في تجسير العلاقة بين جماعات العمل الدعوي والطرق الصوفية. وكشف الزبير عن الانشطة والبرامج التي ستنفذ بالنيل الازرق من ضمنهر المحاضرات الدينية والدورة التدريبية لقيادات الادارة الاهلية لتعزيز السلم الاجتماعي. وابان الزبير ان اهداف القافلة تتمثل في ترسيخ منهج الوسطية والاعتدال وتعزيز القدرات الفكرية والدعوية لقيادات العمل الدعوي وتمكينهم من الاضطلاع بادوارهم بجانب تجسير العلاقة بين الجماعات الاسلامية فيما بينها والتاسيس لمنهج التعايش الديني بالاقيم.

أخبار ذات صلة