الخرطوم 16-5-2022 (سونا)- أكد الدكتور عبدالباقى عبدالقادر الزبير، عضو مجلس السيادة بأن الدولة  لن تسمح بضياع  الإرث التأريخي لمنطقة الجيلي التي يتهددها الهدام وقال "سنتحرك  في كل الاتجاهات على قلب رجل واحد حتى يساهم الجميع في نفير الحل الاسعافي لوقف الهدام، خاصة ونحن على مشارف الخريف في ظل المتغيرات المناخية التي قد تأتي بالخريف مبكرا". جاء ذلك خلال مخاطبته اليوم نفرة مجابهة هدام الجيلي بقاعة المؤتمرات بمصفاة الخرطوم بالجيلي تحت رعاية والي الخرطوم وبحضور ممثلي  حكومة ولاية الخرطوم وممثلي الشركات العاملة بمنطقة الجيلي الصناعية. وأكد والي الخرطوم المكلف الأستاذ أحمد عثمان حمزة ضرورة وجود كل المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والشركات الموجودة بمنطقة الجيلي في نفير إنقاذ مدينة الجيلي من الهدام، وضرورة دعم الجهود الاسعافية المبذولة الآن.

وتعهد الوالي بحل المسالة بصورة جذرية ، غير أن الإمكانيات المتاحة الآن للحل الاسعافي غير كافية لذلك ندعو كل المشاركين بالمساهمة وكل أبواب المساهمات مفتوحة مؤكدا أن وجود دكتور عبد الباقي عضو المجلس السيادي أكبر دليل على إهتمام الدولة بالنفير. وقال عقيل أحمد نايل مقرر نفرة مجابهة هدام الجيلي ، إن هدف النفير إنقاذ المدينة التأريخية من الزوال وتحدث عن أهمية المدينة التأريخية كمركز للحاكم العام وحظيت باقامة  فيها أول محكمة شرعية في السودان وتمثل في الوقت الحاضر أكبر  حاضنة النهضة الصناعية والنفط. وفيما يتعلق بالهدام أوضح أن الخطورة بدأت منذ العام  ٢٠١١م وكان أقرب منزل من الهدام يبعد  مسافة ٣ كلم الآن تناقص إلى ٤٠٠ متر بمعدل تآكل يومي ب ١٥ متر كماتم فقدان ٨٠% من الأراضي الزراعية وتجاوز الخطر الأراضي الزراعية إلى المساكن وعلى رأسها سرايا الزبير باشا التأريخية.   وأشار الى الدراسة الفنية التي قامت بها وزارة الري  وخرجت بمعالجة جذرية للمشكلة والى أن يتم ذلك شرعنا في معالجات اسعافية تتمثل بعمل عوارض وكواسر لتغيير مسار واتجاه التيار من الضفة الشرقية إلى مساره الطبيعي تحت إشراف وزارة الري وتبلغ تكلفتها ٤٠٠ مليون جنيه سوداني.

وقال: نحن على أبواب الخريف وتم انجاز ٦٠ % فقط عندنا نقص حاد في الآليات المتوفر فقط ٢٠% من الاحتياج ونخشى أن يضيع  هذا الجهد مع الخريف القادم.

واضاف "نعول على هذا النفير لتوفير دعم مالي وآليات" واذا ما توفرت ٣٠ قلاب نستطيع أن ننجز العمل خلال اسبوعين، ولدينا عجز قدره ٣٠٠ مليون أما المعالجة الجذرية فان التقديرات الأولية لها تقدر ب ٥ مليون دولار ونأمل أن تساهم مصفاة الجيلي والشركات العاملة في المنطقة بدور في تنمية كل المنطقة وتكون لها دور إيجابي في النفرة.

أخبار ذات صلة