الخرطوم 20-6-2022 (سونا) - اكد الأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة والترقية الحضرية والريفية بولاية الخرطوم دكتور بشرى حامد أحمد ان التغيرات السياسية التي تمر بها البلاد والوضغ غيرالمستقر اثر في اكمال انشاء بنك الكربون  الافريقي بالخرطوم وجعل الدول المتقدمة تتردد في اتخاذ قرار الانشاء.

واوضح دكتور بشرى في تصريح /سونا/ ان السودان مؤهل لاستضافة  بنك الكربون لعدة اسباب منها وجود الخبراء والموقع الجغرافي  والتحديات البيئية التي تواحه السودان والقارة الافريقية  مشيرا الى ان بنك الكربون عبارة عن مشروعات إعادة التشجيربالدول الافريقية.

واضاف دكتور بشرى ان انشاء البنك بالخرطوم  يسهم في توفير الدعم الخارجي للبلاد ويرفع من مستوى ثقافة الخبير السوداني في الحصول علي الدعم الخارجي وفي الانشطة المختلفة المتعلقة به.

واشار الى ان أفريقيا الأكثر تضرراً من التلوث بالرغم من انها  لاتسهم  فيه  بصورة كبيرة  مردفا وهنا تكمن الخطورة  لان الوضع الامني الاقتصادي و البيئي هش للغاية لذلك ظهرت مسألة التعويض وتمويل التاقلم مع التغيرات المناخية في الدول النامية و الصرف عليها  من خلال الدول الغنية.

واوضح دكتور بشرى ان التمويل او الالتزامات الدولية تجاه الدول المتأثرة بالتغيرات المناخية  عبارة عن توصيات فقط ولم تنفذ بصورة جادة  و مازالت الدول المتقدمة  تستاثر بالعائدات الصناعية الضخمة  ولم تصرف للدول النامية التزاماتها وتتباطأ في الايفاء بها وتصعب الاجراءات  الخاصة بالحصول عليها مشيرا الى ان التمويل ينحصر في مشروعات تجريبية  وتثقيفية في غياب مشروعات جادة.

واوضح ان توصيات المؤتمرات العالمية الخاصة بالبيئة معدة مسبقا مؤكد انها  تظاهرة عالمية لتجميل وجه الدول الغنية  والمتقدمة دون تقديم التزامات واضحة و مؤثرة وايجابية للدول النامية.

أخبار ذات صلة