كيبيك ٢٦-٦-٢٠٢٢م (سونا)   شارك سفير السودان لدى كندا السفير طارق أبوصالح في حفل الاستقبال الذي أقامه رئيس وزراء مقاطعة كيبيك السيِّد فرانسوا لوقو بمناسبة العيد الوطني لمقاطعة كيبيك، بحضور رؤساء البعثات الدبلوماسية المُعتمدة بأوتاوا والقناصل العامين بمونتريال ومدينة كيبيك.

والتقى السفير أبوصالح في الحفل السيِّد فرانسوا لوقو رئيس وزراء مُقاطعة كيبيك والذي عبَّر عن خالص تقديره وعظيم امتنانه لحضوره من أوتاوا ومشاركته لهم احتفالهم بالعيد الوطني لكيبيك.وعبَّر السفير طارق أبوصالح لرئيس وزراء مقاطعة كيبيك عن سعادته بالمُشاركة في الاحتفال. وتحدُّث معه حول تمتين التعاون بين السُّودان ومُقاطعة كيبيك، حيثُ أكَّد له رغبة السُّودان في الاستفادة من تجربة مُقاطعة كيبيك في التوليد الكهربائي المائي والطاقة المٌتجدِّدة، ودعاه لحثِ الشركات العاملة في مجال التعدين بالمُقاطعة للاستثمار في السُّودان، وأعرب عن تطلُّع السُّودان للتعاون في المجال الثقافي خاصةً توفير فُرص لدراسة اللُغة الفرنسية (المُستوى المُتقدِّم) في مُقاطعة كيبيك.

إلى ذلك أكَّد رئيس وزراء مقاطعة كيبيك السيِّد فرانسوا لوقو استعداد حكومة مُقاطعة كيبيك وانفتاحها للتعاون مع السُّودان في كل المجالات، وقال أنَّ اهتمام كندا في التعاون الاقتصادي ينصب بشكلٍ كبير على الولايات المُتحدة الأمريكية وأوروبا، وأنَّه آن الأوان أن يولوا مزيداً من الاهتمام لأفريقيا.

والتقى السفير أبوصالح كذلك بالسيِّد قريقوار ديامانت مدير أفريقيا والشرق الأوسط بوزارة التعاون الدولي والفرانكفونية بمُقاطعة كيبيك، وتحدَّث معه حول سُبل تقوية التعاون بين السُّودان ومُقاطعة كيبيك في المجالات الاقتصادية والثقافية والدور الذي يُمكن أن تلعبه وزارة التعاون الدولي بالمُقاطعة في ذلك. وأشار السفير طارق أبوصالح إلى أنَّه فضلاً عن التعاون الاقتصادي، يتطلَّع السُّودان للاستفادة من الفُرص التي تُتيحها المُقاطعة لدراسة اللُغة الفرنسية وكذلك إقامة تعاون بين الجامعات السُّودانية والجامعات في مُقاطعة كيبيك. وأكَّد مُدير أفريقيا والشرق الأوسط بوزارة التعاون الدولي والفرانكفونية استعداده لبحث تعاون مُقاطعة كيبيك مع السُّودان في مُختلف المجالات، وعبَّر عن رغبته في لقاء السفير طارق أبوصالح للتداول حول إقامة تعاون مع السُّودان في مُختلف المجالات الاقتصادية والثقافية.

الجدير بالذِكر أنَّ كيبيك تُعتبر من أغنى مُقاطعات كندا ويأتي اقتصادها في المرتبة الثانية وتمتلك أكثر من 20 % من الناتج الاجمالي القومي، وهي ثاني المُقاطعات الكندية من حيثُ المساحة وبها عددا كبيرا من الشركات الكُبرى في مجالات الطاقة والتعدين والبنية التحتية والإنشاءات والاتصالات والفضاء والآليات الزراعية والصناعات الغذائية والأسماك والأخشاب والغابات والتصنيع الدوائي والتكنولوجيا الحيوية وغيرها من المجالات الأخرى.

أخبار ذات صلة