الخرطوم 20-7-2022 (سونا) - أجرت وكالة السودان للأنباء عدداً من الاستطلاعات وسط الخبراء والاختصاصيين الاقتصاديين حول انخفاض سعر صرف عملة اليورو مقابل الدولار وذلك للوقوف على تداعيات وانعكاسات الخطوة وتأثيرها على الاقتصاد القومي للبلاد .

والتقت (سونا)  في هذا الاطار ببروفيسور عصام الدين عبد الوهاب بوب أستاذ علم الاقتصاد السابق بجامعة النيلين والذي أوضح أن التأثير السلبي الكبير لهذه الخطوة يكون ملحوظاً في التعاملات الاقتصادية الدولية عبر تبادل السلع والخدمات، مضيفاً أنه ربما ينعكس الأثر السالب لهذا الانخفاض على الجنيه الاسترليني، مستدركاً أن تأثير هذا الانخفاض على الاقتصاد السوداني - إن وُجد - سيكون على المدى البعيد. وزاد "أما الآن فلا يوجد تأثير على الاقتصاد السوداني الذي تعصف به الفوضى والتضخم" - على حد قوله .

واستبعد بروفيسور أبو القاسم أبو النور الخبير الاقتصادي أستاذ الاقتصاد بجامعة الخرطوم أي تأثير سلبي لانخفاض سعر صرف اليورو الأوروبي مقابل الدولار الأمريكي على اقتصاديات البلاد نسبة لضعف حجم التبادل التجاري بين السودان ودول الاتحاد الأوروبي والذي لا يتعدى من 3 الى 4% - على حد قوله .

وفي سياق متصل قال د.هيثم محمد فتحي المحلل الاقتصادي إن الاقتصاد السوداني لن يتأثر بانخفاض سعر صرف اليورو مقابل سعر صرف الدولار لجهة أن الذي انخفض هو سعر صرف اليورو وليس سعر صرف الدولار الذي ترتبط به الصادرات السودانية في معظم معاملاتها الاقتصادية والتجارية إن لم يكن كلها،  علاوة على أن الصادرات السودانية تعتمد على الدول العربية ودول شرق آسيا مع عدد محدود من الدول الأوروبية، مبيناً أن مشكلة الصادرات السودانية ليس في ارتفاع سعر صرف اليورو أو انخفاضه بل في عدم وجود أسواق أوروبية لهذه الصادرات، مبيناً أن انخفاض سعر صرف اليورو سينعكس إيجاباً على اقتصاديات الدول التي ترتبط عملاتها بالدولار خاصة في مجالات تنافسية الصادرات بجانب انخفاض قيمة السلع والخدمات الواردة من دول الاتحاد الأوروبي كما يعمل هذا الانخفاض بالمقابل على تشجيع صادرات دول الاتحاد الأوروبي لكافة دول العالم خاصة في مجال الصناعات التحويلية إضافة إلى دوره المحوري في الحد من ارتفاع معدلات التضخم في اقتصاديات دول الاتحاد الأوروبي بسبب الحرب الروسية الأوكرانية .

أخبار ذات صلة