الخرطوم - 27/ 7/ 2022.(سونا)- أكدت الدكتورة بثينة إبراهيم دينار وزيرة الحكم الاتحادي مقرر اللجنة العليا للطوارئ الإنسانية، أن النزاعات القبلية خلفت عددا كبيرا من النازحين والمهجرين بالبلاد.

ودعت لدى تفقدها ظهر اليوم المصابين والجرحى في أحداث النيل الأزرق بمستشفى بحري التعليمي  ومستشفى إبراهيم مالك، الى ضرورة تحكيم صوت العقل ونبذ كافة أشكال الصراع القبلي، وأعربت عن أسفها بشأن الجرحى والقتلى خاصة الأطفال والنساء، مشيرة للجهود الكبيرة التي تبذلها الحكومة الانتقالية لفرض هيبة الدولة ومنع تجدد أي شكل من اشكال العنف والنزاعات بين المواطن في النيل الازرق والولايات الأخرى.

ووقفت  خلال زيارة المرضى على مجمل أوضاعهم وحالتهم الصحية وموقف المستشفيات التي تقدم الخدمة الطبية للمصابين.

وقدمت بثينة دينار مبالغ مادية  للجرحى لمواصلة مشوار التعافي، وقالت الوزيرة  إن زيارة المصابين تأتي ضمن اهتمام وزارة الحكم الاتحادي ولجنة الطوارئ العليا بالمتضررين والمصابين في الأحداث المؤسفة والتي وقعت بالنيل الأزرق.

وأوضحت أن المرضى حالتهم مستقرة برغم الاصابات الخطيرة، وتعهدت دينار بمتابعة  احتياجات المتأثرين في الاحداث وتذليل كافة العقبات التي تواجههم.

من جانبه قال مدير الجناح الخاص بمستشفى بحري التعليمي الدكتور محمد أحمد سيد "استقبلنا 11 حالة من المصابين في أحداث النيل الأزرق واوضاعهم الصحية مستقرة ويتلقون العلاج بصورة منتظمة وأن مستشفى بحري  بذل مجهودا كبيرا لعلاج المصابين وتقديم الخدمات العلاجية وفقاُ لحالاتهم الصحية". وذكر أن المستشفى بعد تفكيك مستشفي الخرطوم صارت تخدم المرضى من كل ولايات السودان.

الى ذلك قال أبو بكر أحمد الفكي المدير العام  لمستشفى ابراهم مالك "إستقبلنا 15 مصابا من ولاية النيل الأزرق وتم تحويل ثلاثة منهم الى مستشفى أم درمان والخرطوم.

وأوضح أن مستشفى ابراهيم مالك واجه مشاكل في البداية لكثرة الضغط عليه ولكن تم تجاوزها تماماً والآن الأوضاع الصحية لجميع المصابين بحالة أفضل وهناك مجهودات مقدرة من وزارة الصحة الاتحادية بشأن الخدمات العلاجية وحالات المصابين، وأكد أن جميع الذين وصلوا من النيل الأزرق تم اسعافهم وهم بحالة مستقرة.

أخبار ذات صلة