الخرطوم 11-8-2022 (سونا) - أشاد الدكتور قريب الله محمد أحمد مدير عام التعليم بولاية الخرطوم بمواقف دولة الإمارات العربية المتحدة المشرفة في مجال التعليم بمنطقة العيلفون ذات التاريخ الضارب في القدم ، وأثنى على أياديها البيضاء الملموسة خلال الخدمات الضرورية لإنسان المنطقة ، وأشارالى العلاقات المتجذرة والصلات القوية بين مواطني منطقة العيلفون ومسؤولي دولة الأمارات منذ أمد بعيد التي أثمرت خيراً وفيراً ، جاء ذلك خلال زيارته التفقدية لمنطقة العيلفون للوقوف على أحوال مدرسة البنات المتوسطة ومدرستي الأساس للبنين والبنات ، مؤكداً بأن العيلفون هي رائدة التعليم وأن الرعيل الأول من مواطني شرق النيل قد تلقوا  تعليمهم بمدارس العيلفون التي تأسست مبكراً مما جعل المنطقة تكتسب بُعدها الحضاري.   وقد استقبل أعيان منطقة العيلفون وفي مقدمتهم السيد الباقر عوض حسن والأستاذ الطيب عمر علي الخبير التربوي المعروف والسيد  محمد طلب ، استقبلوا وفد وزارة التربية والتعليم بقيادة السيد مدير عام التعليم بالولاية والذي ضم إلى جانبه الدكتور محمد حامدنو البشير مدير الإدارة العامة للتعليم الأساس بالوزارة والأستاذ صلاح عثمان محمد أحمد مدير إدارة المرحلة المتوسطة بالوزارة والأستاذ يس إبراهيم الترابي مدير إدارة الإعلام التربوي والعلاقات العامة بالوزارة.   وقد تلقى السيد مدير عام التعليم داخل مدرسة البنات المتوسطة شرحاً مفصلاً وتقريراً وافياً من السيد الباقر عوض حسن المغترب بدولة الأمارات العربية المتحدة لأعوام عديدة والذي يرجع له الفضل في تأسيس المدرسة المتوسطة للبنات بتبرعه بقطعة الأرض التي شيدت عليها ومساهمته في بنائها بالتعاون مع مسؤولي دولة الإمارات العربية المتحدة الذين مثلهم في السودان سفيرها حمد الحنيبي الذي زار منطقة العيلفون مرتين بغرض معرفة مدى مساهمة بلاده في التعليم وتشييد المدارس وصيانة الموجود منها.   وقال السيد الباقر عوض أن دولة الإمارات ظلت تولي الخدمات في العيلفون اهتماماً كبيراً ، فبالإضافة إلى مساهمتها في بناء مدرسة البنات المتوسطة ، تبرعت لهم بإسعاف ومعدات طبية ، وأنهم سعيدون وفخورون بزيارة السيد السفير واهتمامه بالخدمات خاصة التعليم ، ووثوق علاقته بأهلها الذين ذهبوا بوفد شعبي كبير لأداء واجب العزاء في وفاة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان عليه رحمة الله.   من جانبه قال السيد محمد طلب أن مجموعة من أبناء العيلفون البررة بدول المهجر مثل أمريكا وأوروبا والدول العربية قد تعاهدوا على رعاية مدرستي الأساس بالمنطقة ، وابتدروا العمل ببناء فصل في كل مدرسة بناء مسلحاً لاستقبال تلاميذ وتلميذات الصف الأول الابتدائي اعتباراً من العام المقبل بإذن الله تعالى، وأنهم سيزودون هذين الفصلين بجهازي بروجكتر وسبورة ذكية ضمن ما يعرف بالتعليم الألكتروني.    وأبان سيادته أنهم سيخضعون هؤلاء الصغار لمقابلة خاصة (interview ) حتى يختاروا أفضلهم وتتم متابعتهم حتى تخرجهم في الجامعات ، مشيراً إلى أنهم سيوالون بناء الفصول بالتتابع لهؤلاء التلاميذ والتلميذات ويعتنون بهم عناية كبرى وخاصة بهم في كل محاور ومتطلبات العملية التعليمية والتربوية مستصحبين معهم التقنيات الحديثة والتكنولوجيا في مجال التعليم.

أخبار ذات صلة