عرض عبداللطيف عبدالرسول

 

الخرطوم 5-9-2022 (سونا) - تأسست الهيئة الحكومية للتنمية في عام 1996، وهي منظمة شبة إقليمية في إفريقيا ومقرها دولة جيبوتي وكانت من قبل تسمي السلطة الحكومية للإنماء والتصحر  التي أنشئت عام 1986، والتي هدفت الي مقاومة الجفاف والتصحر الذي كان يعاني من عدد من دول الإفريقية مثل  جيبوتي، السودان الصومال وكينيا.

إن الأهداف الرئيسية التي أنشئت عليها قيام منظمة الايقاد هي الأمن الغذائي وحماية البيئة وإضافة إلى الأمن والسلام  وتعزيز حقوق الإنسان والتكامل الإقتصادي كما وسعت  المنظمة مجالاتها وذلك في تحقيق التعاون  مع دول الأعضاء  بتعزيز إستراتيجيات التنمية المشتركة وتنسيق عدد من السياسات الإقتصادية، الإجتماعية، التكنولوجية والعلمية بالإضافة إلى تنسيق السياسات المتعلقة بالتجارة، الجمارك، النقل، الاتصالات، الزراعة والموارد الطبيعية كما عملت علي تعزيز حركة السلع.

سعت منظمة الهيئة الحكومية للتنمية علي الإهتمام بهجرة اليد العاملة وتعتبرها صمام أمان لتقليل الضغوط علي أسواق العمل في منطقة الإقليم كما تسعي المنظمة الي تسخير إمكانياتها من خلال عمل منظم ينسق هجرة الايدى العاملة ويطور مشروع حرية حركة الأشخاص في التنقل في منطقة الإيقاد.

إن الهدف الرئيسي من هذا المشروع الذي عملت الإيقاد علي تطويره داخل منطقة الإقليم هو إنتاج  المعرفة وزيادة قدرة العمال في سوق العمل كما تعزز الحوار الإجتماعي وتعطي مبادرة لمهارات توظيف الشباب .

إعتبرت منظمة الإيقاد أن الإعلام يلعب دوراً رئيسياً في تقديم  البيانات والمعلومات للمجتمعات وعرضها بالأثأر الإيجابية التي تخدم هذا المشروع  وشريك مهم في محاربة الخرافات والمفاهيم الخاطئة للمهاجرين في منطقة إقليم الإيقاد، كما أن الإعلام  يمكن أن ينقل إلى المجتمع التحديات والفرص بشكل عام التي تؤثر بشكل إيجابي أو سلبي علي الرأى العام.

ركزت الإيقاد علي تعزيز  معرفة وقدرات الإعلاميين من الدول الأعضاء بنقل المعلومات والتقرير عن هجرة الايدى العاملة بالإضافة الي زيادة جودة ودقة التقارير بهجرة الايدى العاملة بغرض حماية الحقوق العمال المهاجرين في منطقة الايقاد، كما عملت علي تشجيع الصحفيين بتناول قضايا هجرة الايدى العاملة. 

وقالت فتحية علوان مديرة  دائرة الصحة والتنمية  الإجتماعية بالإيقاد إن هجرة العمالة هي إيجاد الفرص ومواجهة التحديات التي تعيق العمل اللائق داخل منطقة الإيقاد التي تساهم في التكامل الإقليمي وتعزيز النمو الإقتصادي للمهاجرين مشيرة إلى أن دور هجرة الايدى العاملة في الإقليم  مهم واذا نظم بطريقة مناسبة يمكن أن يساعد في التنقل في دول منطقة الإيقاد كما يعمل علي ترقية العمل الإقتصادي والصحي والإجتماعي بالخيرات المختلفة داخل اقليم دول الإيقاد.  وفي ذات السياق إشارت فتحية إلى دور الإعلام في تقيم وتنسيق هجرة العمالة بالأثأر الإيجابية التي يمكن أن يعرضها علي المجتمعات الإقليمية وكيفية الإستفادة من خبرات الايدى العاملة داخل وخارج الإقليم. 

ومن جانبة قال فرانسيس  برنارد إن حرية التنقل في منطقة الإيقاد تمثل مشروعاً مهماً في تبادل الخبرات والتجارب بين مجتمعات الإقليم مشيداً بالفكرة بأنها ناجحة تعمل علي توسيع الآفاق الإقتصادية والإجتماعية بإقليم الإيقاد. 

وأشاد برنارد علي المجهودات التي تقوم بها المنظمة مع الدول الأعضاء علي تنفيذ هذا المشروع بصورة إيجابية وفق القوانين والسياسات الدولية والإقليمية موضحاً تجربة الإتحاد الأوربي  في حرية التنقل بين الدول.

أخبار ذات صلة