الخرطوم 12-9-2022 ( سونا) - اختتمت اليوم ورشة قضايا التعليم الخاص التي نظمتها الإدارة العامة للتعليم الخاص وذلك بمقر وزارة التربية والتعليم ولاية الخرطوم.

وقال الأستاذ جبريل محمد مؤسس مدارس الملكية أم درمان في ورقة "التعليم الأجنبي" أن التعليم الأجنبي كما له من إيجابيات له سلبيات أيضا، وتتمثل الإيجابيات في أنه  يواكب الحداثة التي طرأت في كل المجالات التطبيقية حول العالم، وذلك من خلال جودة المقررات ومحتوياتها ، وأن  سلبياته  تتمثل في أن المناهج الغربية منفتحة تؤمن بالحريات الأمر الذي لا يتفق مع القيم السودانية ، بالإضافة للتطرق إلى مسائل مثل نظرية التطور والإنتخاب الطبيعي، وأضاف بأن هنالك عدة إشكالات تواجه التعليم الأجنبي من ضمنها أنه لا يهتم كثيرا بتدريس التربية الإسلامية أو المسيحية في المدارس الأجنبية مع إهمال مادة اللغة العربية حيث لا يوجد مقررات  لغة عربية موحدة ، بالإضافة إلى غياب التوجيه التربوي والمتابعة الإدارية والتوجيه.

وقال الأستاذ عثمان سيد أحمد المساعد الفني للتعليم الثانوي محلية الخرطوم في ورقته "التوجيه الفني بالمدارس " أن التوجيه هو العمود الفقري للعملية التعليمية التقدمية ، وأن التوجيه الفني تواجهه إشكاليات كبيرة وذلك لأن عدد المدارس الخاصة كبير جدا سواء كان أساس أو ثانوي، لذلك لابد من التعاون  بين إدارة التعليم الخاص والحكومي في المحليات المختلفة والتنسيق فيما بينهم ليتم توجيه المعلمين في المدارس الخاصة.

وأوصى عثمان بضرورة حصول الموجه والطالب على خطة العام الدراسي قبل بداية العام الدراسي كما شدد على أهمية تدريب الموجهين الفنيين والإستعانة بالوسائل التقنية مما يؤدي إلى تطور عملية التوجيه الفني ومواكبة الجديد في هذا المجال.

من جانبه قال الأستاذ أمين محمد عثمان ممثل إتحاد المدارس الخاصة أن هنالك مقترح بتشكيل مكتب توجيه معتمد من الوزارة يقوم على تدريب الموجهين والمشرفين التربويين بالمدارس الخاصة.

وطالبت الورشة في هذا الصدد بفك إرتباط التقويم الأجنبي بتقويم الوزارة لأن التقويم الأجنبي هو تقويم يُوضع على مستوى العالم يتخلله إمتحانات ال Checkpoint وال IG ، كما أوصت الورشة أيضا بحل مشكلة المباني المدرسية ليكون تحت شروط معينة ، كما طالبت  بإعداد منهجية لتدريب المعلمين بواسطة كوادر مؤهلة في مجال اللغة الإنجليزية والمواد الأخرى.

أخبار ذات صلة