الخرطوم22-9-2022(سونا)- عقد والي ولاية الخرطوم أحمد عثمان حمزة اجتماعاً موسعاً أمس مع جميع مسؤولي وزارة التربية والتعليم بالولاية بالإدارات المختلفة ، إضافة إلى مديري مرحلتي الأساس والثانوي بجميع المحليات بقيادة الدكتور قريب الله محمد أحمد مدير عام التعليم بولاية الخرطوم وبحضور جميع المديرين العامين بكافة الوزارات والمؤسسات والمصالح الحكومية والمديرين التنفيذيين بكافة المحليات.

 رحب السيد والي ولاية الخرطوم بكل الحضور المشاركين في الاجتماع وقال إنه كان يفترض أن يبدأ العام الدراسي يوم الثامن عشر الماضي ونسبة لظروف الخريف تم تأجيل ذلك لليوم الثاني من شهر أكتوبر أي بعد عشرة أيام من الآن مما يتيح فرصة لحذق الإستعدادات للعام الدراسي ٢٠٢٢م-٢٠٢٣م.

وذكر سيادته بأن هدف  الاجتماع بهذا الحجم لنقف جميعاً كل في موقعه ومجاله على جوانب التجهيزات والترتيبات الجارية للعام الدراسي من كل المتطلبات التي تخص الوضع في المدارس من حيث البيئة المدرسية والإجلاس والمعلمين والكتاب المدرسي والكوادر العاملة في كل المدارس، هل هي مكتملة أم بها نقص وكل ما يتعلق باحتياجات العملية التعليمية والتربوية من خلال رؤية الوزارة للمعالجة.

وحرص السيد الوالي على معرفة كل المطلوبات المكملة للعملية التعليمية والتربوية وتحقيق الإستقرار المنشود للعام الدراسي المقبل، مشيراً إلى أن العام الماضي كان مستقراً للحد البعيد رغم الظروف الاستثنائية التي أحاطت به واكتنفته في النواحي السياسية والاقتصادية والأحوال الأمنية والاضطرابات المجتمعية التي تأثرت بها، مضيفاً بأن هنالك متغيرات في هذا العام بإضافة المرحلة المتوسطة ومعرفة ترتيباتها الخاصة بها نود أن نقف عليها حتى ينطلق العام الدراسي دون صعوبات أو معيقات.

وختم حديثه بأنهم يتطلعون للعمل سوياً وبكل همة وجدية حتى يتم توفير كل الاحتياجات والمعينات التي تحتاجها المدارس في كل المراحل الدراسية، ولذلك دعا جميع المديرين العامين بالوزارات والمديرين التنفيذيين بالمحليات لكي يعرفوا جميعا برنامج وزارة التربية والتعليم والمساهمة معها في إنفاذه كل حسب تخصصه ومجاله وارتباطه بذلك.

الدكتور قريب الله محمد أحمد مدير عام التعليم بولاية الخرطوم قدم سرداً تفصيلياً عن كل ما يتعلق بالعملية التعليمية وبالأرقام الدقيقة فيما يخص عدد المدارس الأكاديمية والفنية والخاصة ورياض الأطفال وكذلك عددية المعلمين والمعلمات والعمال والعاملات والتلاميذ والطلاب.

وتناول نسبة الإجلاس والمستلم منه حتى الآن وما تقوم به لجان صيانة الإجلاس بالمحليات، إضافة إلى الصيانات الأخرى التي تقوم بها بعض المجالس التربوية ، ذاكراً بأن منظمة الائتلاف السوداني للتعليم للجميع قد تبرعت بعدد (٧٠٠) وحدة إجلاس.

وفيما يخص الكتاب المدرسي قال إن كتب مرحلتي الأساس والمتوسطة ملتزمة بها وزارة التربية والتعليم الاتحادية  بتمويل من برنامج تقوية تعليم الأساس، أما المرحلة الثانوية فهناك نقص في كتب العلوم للصف الثالث الثانوي، وقد تمت طباعة عشرين ألف نسخة لكل كتاب من كتب الأحياء والفيزياء والكيمياء وهي جاهزة الآن، موضحاً بأن لديهم احتياطي جيد في بقية الكتب لأن التسليم في العام الماضي كان متأخراً من المطابع ، مشدداً على إدارات المدارس بعدم تسليم أي طالب أو طالبة كتابا في هذا العام ما لم يبرز استمارة خلو طرف من العام الماضي.

 وعن موقف قاعدة ربط المعلمين والمعلمات أبان بأن هنالك نقص في أعدادهم بسبب عدم تعيين معلمين لأكثر من ثلاث سنوات إضافة إلى تقاعد المعلمين للمعاش والإجازات بدون مرتب والاستقالات ، منوها إلى نقل عدد (٣٨٠) معلماً ومعلمة من الولايات الأخرى بمرحلتي الأساس والثانوي، شاكراً للسيد الوالي موافقته المبدئية على تعيين معلمين وتحديد التكلفة من ديوان شؤون الخدمة وهو الآن أمام وزارة المالية الولائية في انتظار موافقة وزارة المالية الاتحادية على ذلك وبقية الإجراءات الفنية ، مناشداً بضرورة الإسراع في هذا الخصوص حتى يتمكنوا من سد النقص وتكملة العجز.

وفيما يخص جانب التدريب  ذكر السيد مدير عام التعليم بأنه قد تمت مراجعة الهيكل التنظيمي والوظيفي برئاسة الوزارة التي تحتاج لاعتماد مستجدات الهيكل في إدارتي التعليم الفني والمرحلة المتوسطة، مضيفاً أنه قد تم الفراغ من تحديد معايير الوظائف الإدارية من إدارة مدرسية ومشرف تربوي ، كما قام بإعداد وتقديم تقرير مفصل عما تم إنجازه في مجال التدريب وما خطط لإقامة الدورات التدريبية في المرحلة القادمة بإذن الله تعالى.

وختم تقريره بالحديث عن الأنشطة المدرسية التي تمت إعادة تشكيلها وأكملت هياكلها الإدارية ولكن لا توجد موازنة مصدقة لها حيث كانت خارج إدارات الوزارة وبها أقسام التربية الرياضية والمجالات الثقافية والصحة المدرسية، معرجاً على التعليم الفني الذي يلاقي إقبالا كبيرا ذاكراً أن المدارس الفنية والمعاهد الحرفية تحتاج إلى تحديث المعدات والأجهزة ويوجد بها نقص في الكوادر الفنية العاملة.

أخبار ذات صلة