الخرطوم 30-9-2022 (سونا) -  تقدمت أسرة الجمعية السودانية لرعاية المسنين (جسر) بالتهنئة للمسنين في بلادنا ولكل الأمة السودانية باليوم العالمي للمسنين والذي يصادف الأول من أكتوبر من كل عام، للتذكير والتوعية بقضايا وحقوق وإحتياجات المسنين.

وأضافت الجمعية فى تصريح صحفى  ان البلاد تمر بمخاض التغيير والأمل في غد أفضل، وبشكل خاص للمسنات والمسنين في عموم السودان، فمازالت صعوبة الحياة والضغوط الإقتصادية والإجتماعية، وعدم إستقرار الأوضاع السياسية تزيد من صعوبات حياة المسنين وأسرهم وقالت الجمعية "نحن في السودان وإن كنا نفخر بمجتمعنا المتكافل والمساعد لكل أفراد الأسرة والمجتمع، إلا أننا نلحظ ونشير لصعوبات أخذت تطرأ في رعاية المسنين في السودان وحفظ حقوقهم وكرامتهم، وذلك نتاج لظروف الحروب والنزاعات والكوارث الطبيعية والأزمات الإقتصادية الطاحنة، وكما أشرنا سابقا في عدة مناسبات إلي مظاهر تفكك الأسرة الممتدة (الحوش -  البيت الكبير) وإعتماد الأسرة  المحدودة العدد، والتي تعاني هي نفسها من التشتت والتجافي بديل حميمية ورعاية الأسرة الممتدة، الشئ الذي قاد الى بروز مظاهر صعوبات وإشكالات في إقامة المسنين في ظل حماية ورعاية أسرية مضمونة ومأمونة.

وأشارت الجمعية للإستراتيجية الوطنية لرعاية وحماية كبار السن والمرحلة الأخيرة في إجازتها وإعتمادها كأساس لقضايا رعاية المسنين في السودان، وإن كنا للآن ومنذ العام 1999م حين تم إعداد مسودة قانون رعاية المسنين نصارع لإجازة هذه المسودة للقانون بعد عدة مرات للتعديل والحذف لإضافة، ودعت الجمعية إلى وضع سياسة رسمية وخطة إستراتيجية للدولة لرعاية المسنين بما يحفظ كرامتهم، كما أشارت المواثيق الأفريقية والعربية والعالمية حول حقوق ورعاية المسنين وإجازة مسودة قانون رعاية المسنين لحفظ حقوقهم ورد جميلهم في بناء الوطن والأسرة تفضيل المسنين ومنحهم أولوية في قضايا الخدمات عموماً، وبشكل خاص في الصحة والتعليم وتحسين قيمة وشروط معاشات المسنين (الضمان الإجتماعي) وضمان حقوقهم وإمتيازاتهم ومعيشة كريمة لهم ولأسرهم بعد التقاعد وزيادة مساحات التوعية والتعريف بقضايا المسنين إعلامياً وتوثيق تجارب المسنين وإسهاماتهم في مختلف مناحي الحياة، وإعتماد منهج كتابة التجربة في المجال ضمن إجراءات إنجاز التقاعد.

أخبار ذات صلة