الخرطوم 5-10-2022 (سونا) - جدد والي ولاية الخرطوم المُكلف الأستاذ أحمد عثمان، التزام  حكومته بإنهاء جميع الملفات العالقة في الخطة السكنية وتنظيم القرى  بتسليم المستحقين مواقع سكنية وفق الإجراءات الرسمية.

ونصح الوالي المواطنين بالحصول على الأراضي عبر القنوات الرسمية بعد أن صارت سلعة تمارس كل أساليب الغش والتزوير. 

 جاء ذلك خلال مشاركته اليوم بإدارة تنمية الريف بمصلحة الأراضي تدشين قرعة توطين  المهاجرين من الولايات كواحدة من الملفات العالقة منذ العام 1997، وذلك بحضور المدير العام لوزارة التخطيط العمراني المهندس حسن عيسى ومدير الأراضي المهندس طه دفع الله الطيب وممثلي لجان الأهالى.

وأعلن الوالي  عن توجه حكومة الولاية للبناء الرأسي كخيار أمثل وبديل للتمدد الأفقي بعد أن  أصبح خصماً على الأراضي الزراعية وحقوق الأجيال القادمة إضافة لارتفاع تكلفة توصيل الخدمات الضرورية للامتدادات الأفقية  التي تفوق ميزانيات الدولة  فيما وجه الوالى لجنة التخطيط الولائية الإسراع بتخصيص مواقع مناسبة وخالية من الموانع  تمنح  لأصحاب الاستحقاق المنتظرين، مؤكداً متابعته الشخصية الميدانية لكل مراحل الإجراءات حتى يستلم آخر مستحق  قطعتة السكنية.

وأكد المدير العام لوزارة التخطيط العمراني التزام الوزارة  بإنفاذ موجهات حكومة الولاية  بتوفير السكن للمواطنين لتمزيق فاتورة الإيجار التي أرهقت الأسر الفقيرة كأحد الحلول لتخفيف أعباء المعيشة.

  وأشار مدير التخطيط ان رسوم  الأراضي  للاستحقاق تمثل نسبة ضئيلة من تكلفة إنشاء المرافق الخدمية لذلك نطلب من حكومة الولاية دعم الخدمات بالمخططات الجديدة.

من جانبه أعلن المدير العام لمصلحة الاراضى  اكتمال الإجراءات القانونية والهندسية والفنية لتسليم المستحقين من المهجرين في مربع 61 دار السلام لعدد 11700 مستحق اعتباراً من اليوم.

وابان ان مصلحة الاراضى قامت بحوسبة أكثر من 50 % من الملفات ومن المتوقع إكمال باقي الملفات فى غضون الأسابيع المقبلة وأشار مدير الاراضى إلى خطة العام 2023  التى وصفها بالطموحة وتستوفي كل  متطلبات السكن، تنظيم القرى بالخطة الاسكانية والسكن الشعبي لتخفيف معاناة المواطن في البحث عن السكن.

وامتدح ممثل المهجرين الأستاذ إبراهيم الجاد جهود حكومة الولاية لإنهاء معاناة المهجرين التي استمرت من العام 1997،  للبحث عن سكن مناسب لاسرهم رغم تعاقب الحكومات على الولاية.

وقال إن المهجرين مواطنون سودانيون نزحوا بسبب الحرب للعاصمة بحثاً عن الأمن ولقمة العيش  وتنقلوا في مواقع عديدة وتلقوا وعودا كثيرة  بتخصيص مواقع لاستيعاب أسرهم إلا أنها لم تتحقق والآن الحلم أصبح حقيقة بعد سحب القرعة، وناشد حكومة الولاية بدعم لجان المنطقة لإكمال منظومة الخدمات التي تحتاجها المواقع الجديد لضمان استقرار أسرهم.

 

 

أخبار ذات صلة