الخرطوم 9-11-2022 (سونا) - دشّن الأستاذ أحمد عثمان حمزة والي ولاية الخرطوم اليوم الحملة الكبرى لإصحاح البيئة بالولاية بميدان أبوجنزير بمحلية الخرطوم التي انتظمت جميع مدارس المحلية تحت شعار (بيئتي مسؤوليتي) ، ودعا سيادته لدى مخاطبته اليوم برنامج التدشين المواطنين بكافة محليات الولاية للمشاركة الفاعلة في هذه الحملة والتعامل بسلوك حضاري مع النفايات بوضعها في الأماكن والمواقع المخصصة لها وليس رميها في الشوارع والساحات مما يشكل منظرا قبيحا وتتمثل خطورة ذلك في توالد الذباب والباعوض الناقل للامراض وازدياد الأمراض.

وقال إن شعار هذه الحملة له مدلول متقدم لأنه ينبغي أن تكون المسؤولية تضامنية بين الجهات الرسمية التي لا تكفي جهودها لهذا الغرض وكل فئات المجتمع الأخرى لتتضافر الجهود لعاصمة حضارية في كافة مناحيها ، منوهاً إلى ضرورة الاعتناء بنظافة وسط الخرطوم حيث يتردد الزوار والمسؤولين والسواح ، مناشداً كل الناس أن يهتموا بأمر النظافة لأنها عنوان البلد وأساس التحضر والتقدم بالتشجير والإخضرار وتجميل كل الشوارع الرئيسية والأسواق المركزية والساحات الشعبية.

 وحيّا في ختام كلمته كل الذين ساهموا وشاركوا في هذه الحملة من المسؤولين والمديرين التنفيذيين وقيادات وزارة التربية والتعليم بولاية الخرطوم ومديري مكاتب التعليم بالمحليات ومديري ومديرات ومعلمي ومعلمات وطلاب وطالبات المدارس الذين اقتطعوا وقتا ثمينا  ليشاركوا في هذه الحملة المهمة التي نتمنى لها الاستدامة بنفس هذه الروح التي شاهدناها  خلال التدشين.              

 ولدى مخاطبته برنامج تدشين الحملة الكبرى لإصحاح البيئة بأبوجنزير رحب الدكتور قريب الله محمد أحمد مدير عام التعليم بولاية الخرطوم بمقدم السيد والي ولاية الخرطوم الميمون وأعضاء حكومته الموقرين وهم يشاركون في تدشين هذه الحملة الخاصة بالنظافة ، مشيرا إلى أن البيئة متردية جدا في كل أركان الولاية والنفايات متكدسة بصورة مقززة في الشوارع مما يساعد على انتشار الأوبئة والأمراض ، مشددا على إنجاح هذه الحملة حتى نعيد للعاصمة القومية سيرتها الأولى في هذا الجانب في فترة الستينات وذلك بتطبيق شعار الحملة على أرض الواقع الميداني.

وذكر سيادته بأن الطلاب سيكونون الشريحة الأولى في نظافة ولاية الخرطوم من خلال ربط المدرسة بالمجتمع، معاهداً السيد والي ولاية الخرطوم وكل الحضور باستمرارية هذه الحملة وسيجد عاصمة نظيفة خلال الفترة القادمة بإذن الله تعالى، مضيفا إلى أن الولاية لا تنقصها الامكانات والموارد لذلك وإنما يعوزها التوظيف السليم لها.

   وتمنى في ختام حديثه أن يشارك الجميع في هذه الحملة رجال الأعمال والخيرين وكل مكونات المجتمع ومنظماته المدنية وكل المواطنين وأولياء أمور الطلاب والطالبات وأسرهم لأن التعاضد في هذا الأمر يحقق غاياته المبتغاة وأهدافه المنشودة في خلق عاصمة حضارية بجميع مناطقها.

أخبار ذات صلة