الخرطوم 24-11-2022 (سونا)- زار المشاركون بورشة "الإنتاج المحلي لأمصال العقارب والثعابين" متحف التاريخ الطبيعي ومركز أبحاث الكائنات السامة ضمن برنامج الورشة التي شهدتها الجامعة في الفترة من 20 - 21 نوفمبر الجاري. وكان في استقبال الضيوف كل من مديرة المتحف دكتورة سارة سعيد، ومديرة مركز أبحاث الكائنات السامة دكتورة رانيا بليلة، والدكتورة منال صيام، وعدد من الأساتذة والعاملين والطلاب، حيث ضم الوفد فريقا من كبار الأساتذة وممثلي الجامعات والمؤسسات المعنية بالشؤون الصحية والأدوية والسموم، فضلاً عن مجموعة من الإعلاميين.

ورحبت مديرة المتحف دكتورة سارة سعيد بالزوار وقدمت لهم نبذة تعريفية عن المتحف التابع لكلية العلوم بجامعة الخرطوم وتاريخه، ودوره الرائد في حفظ التاريخ الطبيعي، وتقديمه للباحثين وغيرهم من شرائح المجتمع، وأتاحت الزيارة التعرف على أصناف متنوعة من الهياكل والحيوانات المحنطة من بيئات مختلفة داخل السودان وخارجه، بينها الثديات، الزواحف، وأنواع مختلفة من الطيور، الثعابين، والأسماك وغيرها، فضلاً عن الشُعب المرجانية وأحياء المياه المالحة وأنواعها.

Thumbnail

من جهتها، قدمت مديرة مركز أبحاث الكائنات السامة دكتورة رانيا بليلة شرحاً وافياً للزوار بشأن أنواع الثعابين ودرجة سميتها، وخطورتها على حياة الإنسان، وذلك خلال طواف الزوار بمقر مركز أبحاث الكائنات السامة، وشاهد الضيوف الثعابين الحية بمختلف أنواعها، جنباً إلى وقفوهم على معمل التحنيط ومعمل تصنيف الكائنات السامة، حيث قدمت دكتورة منال صيام تجارب عملية شرحت من خلالها الطريقة العلمية لصيد العقارب والثعابين والتعامل معها، وحفظها لأغراض دراستها والتعرف على درجة سميتها والأدوات المستخدمة في كل المراحل.

وأشاد المشاركون بالجهد العلمي الكبير الذي يقوم به فريق العمل بمتحف التاريخ الطبيعي، ومركز أبحاث الكائنات السامة، خاصة في مجال الجهود البحثية الرامية لإنتاج أمصال الثعابين والعقارب، تعزيزاً لدور المركز والجامعة في خدمة المجتمع ومعالجة المشكلات التي تواجهه.

أخبار ذات صلة