الخرطوم 8-12-2022 (سونا)- بدات اليوم بمباني الهيئة القومية للغابات ورشة العمل الاستهلالية لمشروع نهج المناظر الطبيعية للغابات النيلية وحفظ التنوع الحيوي ودعم سبل كسب العيش (Landscape Approach to Riverine Forest Restoration, Biodiversity Conservation and Livelihoods)  كاول مشروع يهتم بمنظومة الغابات النيلية نسبة لاهميتها البيئية والاقتصادية والاجتماعية  للمجتمعات المحيطة بالمنظومة.

واشار وزير الزراعة والغابات المكلف الدكتور أبوبكر عمر البشرى  ان الهيئة القومية للغابات رغم اتساع رقعتها  تبذل مجهودا كبير  في الحفاظ على البيئة والتنوع البيئي ،معتبرا ان  المشروع رائد كونه  اول مشروع يهتم بمنظومة الغابات  من حيث التنوع الحيوي .

وأبان ان المشروع بتمويل  يبلغ 2.161.090 (اثنين  مليون  وواحد وستون  الفا  وتسعين دولار) من المرفق العالمي عبر  منظمة  الاغذية والزراعة  العالمية (الفاو) و يعمل في ثلاث ولايات الولاية الشمالية ، ولاية الخرطوم ، ولاية الجزيرة (محلية مدني الكبري _ محلية شرق الجزيرة رفاعة _ محلية جنوب الجزيرة ) ، مبينا ان منظومة الغابات النيلية تقع علي ضفاف النيلين الابيض والازرق وتلعب دورا حيويا متعاظما في التنمية الاجتماعية والاقتصادية وسبل كسب العيش والامن الغذائي وصيانة البئية وتكتسب المنظومة النيلية  الاهمية لتوفيرها الانشطة الحيوية للمجتمعات المحلية،

من جانبها اكدت الامين العام للمجلس الاعلي للبيئة دكتورة منى علي محمد احمد  ان الغابات عامل ناجح في مكافحة او معالجة التغيرات المناخية ، كما تعتبر مأوى للتنوع الحيوي الكبير الموجود في السودان و ان كثير من الدول  تنظر للسودان  كونه مصدر بكر للتنوع الحيوي، .

وقالت منى يجب ان نتعامل معها بنظرة اقتصادية وتشجيع للسياحة البيئية  ،داعية لاهمية التوعية البيئية  منبهة الي ان هناك تعامل سئ وتعدي  واسع علي الغابات مؤكدة ان الغابات ثروة قومية يجب المحافظة عليها وفق الاتفاقيات بين الجهات ذات الصلة والاتفاقيات العالمية ، وقالت ان السدود النيلية تعتبر تحد  للغابات النيلية  لابد من وسيلة تضمن استمرارية النيل الازرق واستمراريته   .

من جانبة اوضح مدير الهيئة القومية للغابات المهندس انور عبد الحميد ان الهيئة درجت كهيئة  يقع عليها  امر تنفيذ  هذا المشروع  التنسيق  التام مع الجهات  ذات الصلة فيما يخص  القضايا المرتبطة  بالهيئة  من تغيرات مناخية  وتنوع حيوي  وتصحر وغيرها من القضايا ذات الاهتمام الوطني والدولي لافتا الي ان هذا المشروع ياتي محافظة علي التنوع الحيوي واستعادتة واستدامة استخدامة ونشر الوعي  وتحسين سبل  كسب العيش .

واستعرض منسق  المشروع  دكتور محمود عباس  الهدف من المشروع وقال انه يهدف للمحافظة علي  خدمات  التوازن البيئي  من التدهور علي امتداد  نهر النيل  في السودان  فضلا عن  اثراء التنوع الحيوي  واعادة اعمار منظومة  الغابات النيلية وتحسين سبل كسب  العيش  مشيرا الي ان مدة المشروع تمتد لثلاث سنوات .

وفي السياق اكد ممثل منظمة الاغذية والزراعة (الفاو) مستر ادم ياهو  ان المشروع مهم في ظل التغيرات المناخية التي تواجه العالم وقال  ان  الميزة النسبية لمنظمة الأغذية والزراعة بالنسبة للسودان لا تكمن فقط في قدرتها الفنية القوية في مجال الزراعة وصيد الأسماك والغابات وإدارة الموارد الطبيعية، بل تكمن في تاريخها الطويل في العمل مع السودان في كل من سياقات التنمية وحالات الطوارئ.مبينا اهمية السودان وهو يحتضن نهر النيل كاحد الموارد الطبيعية الهامة ، وفي إطار العمل الاستراتيجي الجديد لمنظمة الأغذية والزراعة لدعم أجندة 2030 من خلال التحول إلى أغذية زراعية أكثر فاعلية وشمولية ومرونة ومستدامة .

أخبار ذات صلة